اعلان

 

 

مستشارو المالكي يزيدون في مستوى التنسيق مع الامريكيين ويناقشون معهم فكرة التلويح بقطع العلاقات مع ايران

مستشارو حزب الدعوة استهوتهم فكرة التعاون والتنسيق مع الامريكيين ليس فقط بتشجيع ضرب وتصفية جيش المهدي وانما بقطع علاقات العراق ايضا مع طهران ايضا .. فسبحان الله كيف نسي هؤلاء المستشارون سنوات عمرهم التي قضوها في ايران !!

 

علم موقع " نهرين نت " من مصادر مقربة من حزب الدعوة ، ان عددا من مستشاري نوري المالكي بحثوا في اجتماعاتهم المتواصلة مع موظفين في السفارة الامريكية،مقترحا للتمهيد لاعلان الحكومة العراقية التلويح بقطع العلاقات مع ايران بحجة استمرار دعمها لما يسمونه بالميليشيات الشيعية. واضافت هذه المصادر فان موظفي السفارة الامريكية لم تتقبل مثل هذا الاقتراح بايجابية خشية ان تفقد قنوات اتصال القائمة حاليا مع الايرانيين

ووفق هذه المصادر" فان صادق الركابي وسامي العسكري وحيدر العبادي ،من المتحمسين لدفع رئيس الوزراء لاتخاذ مثل هذا القراراو التلويح به على الاقل، لان من شانه ان يعزز العلاقات القائمة بين قيادات حزب الدعوة وعلى راسهم  رئيس الوزراء نوري المالكي ،والادارة الامريكية ، ومن شان تعزيز هذه العلاقات ضمان مستقبل سياسي مسنود بقوة الجيش الامريكي ،كما هو الحاصل الان للدكتور اياد علاوي واعضاء قائمته " حيث يضمن بعض اعضاء قائمته حراسة وحماية امريكية طوال الاربع والعشرين ساعة كما هو الحاصل للدكتور علاوي وللنائب اياد جمال الدين واخرين من ينسقون بشكل مستمر مع السفارة الامريكية .ويرى هؤلاء المستشارون ان مثل هذا التحالف "سيكون اكثر الحاحا تحسبا لاية مفاجئات قد تحدث في الانتخابات المقبلة قد يخسرفيها  نواب الدعوة مقاعدهم في مجلس النواب."
واضافت هذه المصادر" ان بعض قيادات حزب الدعوة رفض هذه الفكرة، لانها تكشف عن تبعية كاملة للموقف الامريكي في العراق ، حيث مازال الشعب العراقي بعتبر الامريكيين قوة احتلال كما ان مثل هذا الموقف سيدفع التيار الصدري للحصول على دعم ايراني كبير" .
وقد رد المتحمسون لفكرة مقاطعة ايران حزبيا ، اي مقاطعة حزب الدعوة لايران ، وحكوميا باعلان قطع علاقات العراق معها ، " بان الرافضين لهذه المقاطعة يخشون على مصالحهم في ايران لانهم حتى الان مازالوا يحتفظون بحواز سفر ايراني " واضاف هؤلاء المتحمسون : " ان العراق سيظل امريكيا الى خمسين عاما مقبلا .. فلماذا لانتحالف بشكل كامل مع الامريكان خاصة وان المواجهة مع الصدريين سوف لاتضمن لنا نجاحات تذكر في الانتخابات المقبلة بسب احكمهم بالشارع العراقي ".
ولم توضح هذه المصادر ، موقف رئيس الوزراء المالكي من هذا التنسيق لبعض مستشاريه مع المسؤولين في السفارة الامريكية ودعوتهم الى اعلان قطع العلاقات مع ايران ، ولكنها ، اشارت الى "  انه – اي المالكي - دخل نفقا لانهاية له بقبوله استخدام الخيار العسكري لتصفية جيش المهدي ، وهو في موقف صعب وليس امامه الا المضي قدما في كل مامن شانه حصوله على الدعم والتاييد والحماية الامريكية" .
المصدر: نهرين نت