تشهد مدينة البصرة
ظاهرة خطيرة للغاية
تتمثل في التعامل
الفظ للعديد من قطعات
الجيش والشرطة مع
المواطنين منذ بدء
عملية صولة الفرسان
التي امر رئيس
الوزراء نوري المالكي
بشنها في الرابع
والعشرين من الشهر
الماضي ضد التيار
الصدري وجيش
المهدي،وقد شملت
انتهاك الحقوق
المدنية والتعامل
الفظ ، حتى الصحفيين
والمراسلين ، وكان
اخرها اعتداء بالضرب
والشتم على نقيب
الصحفيين واعضاء في
الهيئة الادارية
للنقابة .
وبعد
تحول هذه الاعتداءات
على الصحفيين الى
ظاهرة ملفتة للنظر ،
وازدياد حالات
التضييق والاعتداءات
على عدد من الصحفيين
والمراسلين في البصرة
من قبل الاجهزة
الامنية ، قررت
الهيئة الإدارية
لنقابة الصحفيين في
البصرة،غلق أبواب
النقابة وإيقاف كافة
أنشطتها اعتبارا من
اليوم الاربعاء ،
ولأجل غير محدد.
وجاء اتخاذ هذا
القرار ، بعدما شملت
الاعتداءات ، نقيب
الصحفيين حيدر
المنصوري ، وعضو
الهيئة الإدارية احمد
عبد الصمد اللذين
تعرضا الى الاعتداء
بالضرب وتوجيه الشتم
والسباب اليهما ،من
قبل القوات الامنية
بشكل استفزازي دل عن
الغطرسة التي يمارسها
عدد من ضباط ومسؤولي
الاجهزة الامنية في
البصرة وخاصة بعد
مايشبه فرض "الحكم
العسكري" على
المدينة.
واكد شهود عيان في
منطقة الجزائر انهم
شاهدوا بانفسهم "صورة
مشابهة لتصرفات جيش
صدام المقبور في
البصرة " واضافوا : "
اذا كان هذا حال
الصحفيين مع الاجهزة
الامنية ، فكيف يكون
حال الناس البسطاء
الذين لاحول لهم
ولاقوة وكيف يكون حال
الذين تتهمهم الاجهزة
الامنية بانهم من جيش
المهدي او اتباع
التيار الصدري "؟!
وتشهد مدينة البصرة
حالة من"الهستيريا "
التي تتسم بها تصرفات
قطعات غير قليلة من
رجال الجيش والشرطة ،
وخاصة منتسبي هذه
القوات من رجال
الصحوة من البعثيين
والنواصب ، وبات
العسكري هو الآمر
والناهي في هذه
المدينة .. ولااحترام
لاية حقوق مدنية
للمواطنين كما اكد
ذلك عدد من الصحفيين
وعدد من ابناء
المدينة .
وفي امر لمسه وعاشه
العديد من المواطين
،بدأ عدد من رجال
المرور في البصرة
باشهار مسدساتهم
واطلاق الاعيرة
النارية في الهواء
لارعاب بعض سائقي
المركبات الذين
يرتكبون مخالفات
مرورية عادية بفعل
حالة الارباك
والاوامر العسكرية
المتضاربة التي
يصدرها جنود وضباط
صولة الفرسان
للمواطنين في
التقاطعات والمناطقة
التي تقطع فيها اوصال
الطرق لاعتبارات
امنية . ، وقال احد
المواطنين شاكيا من
هذه الظاهرة الخطيرة:
" لقد شهر شرطي
المرور مسدسه واطلق
عدة عيارات نارية في
الهواء وارعب زوجتي
الحامل ووالدتي
ووالدي ، بسبب اني
كنت استخدم الضوء
العالي بدل الضوء
العادي دون ان اتعمد
ذلك "!!
المصدر : نهرين نت