اعلان

 

 

هجمات القوات الامريكية والحكومية على مدينة الصدر تتسبب في استشهاد وجرح اكثر من3500 مواطن بينهم عدد كبير من الاطفال والنساء

 

كشف اليوم عن ارقام جديدة لفظائع القتل االذي تسببه العمليات العسكرية التي تشنها القوات الامريكية والحكومية على مدينة الصدر، حيث بلغ مجموع لشداء والجرحى اكثر من 3500 شهيد وجريح ، وهذه الاحصائية هي احصائية حكومية بينما يقول السكان با الضحايا كثر من هذه الارقام .

وقال تحسين الشيخلي الناطق المدني باسم مايعرف خطة امن بغداد "فرض القانون" في مؤتمر صحافي مشترك مع الميجور جنرال كيفن بيرغنر الناطق باسم الجيش الاميركي  ، انه "وقع في مدينة الصدر 925 شهيدا وجرح 2605 اخرين".   واضاف الشيخلي ان "الجهود الطبية والمستلزمات متوفرة لهم".وقال الشيخلي الذي كان قد خطف اثناء معارك البصرة من منزله في حي الامين بالعاصمة ، ولكن افرج عنه خاطفوه دون ان يتعرض لاي اذى منهم ، ان "الحكومة العراقية تستهدف المجاميع المسلحة التي ترفع السلاح وتحاول فرض نفسها وتؤثر على امن وسلامة المجتمع ولا نستهدف اي تيار سياسي او اي حزب". واضاف "نستهدف من يحمل السلاح ويؤذي الشعب العراقي ...سياستنا وهدفنا المجاميع المسلحة التي تحاول حمل السلاح ضد شعبنا". وهو بذلك يغالط نفسه ، حيث اعلن نوري المالكي انه يستهدف بصراحة جيش المهديوالتيار الصدري .
من جانبه حاول رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التنصل من عمليات القتل التي ترتكبها القوات الامريكية والحكومية وذلك خلال مؤتمر صحافي له عقد اليوم الاربعاء ، وبدلا من ان يعترف بما يسببه حصار القوات الامريكية والحكومية للمدينة من معاناة ، عاد واتهم جيش المهدي بانه يسيتخدم السكان دروعا بشرية ، وهي تهمة متهافتة وضعيفة حاول الامريكيون الاستفادة منها ، ولكنهم وجدوا في ذلك كذبة كبيرة لاتنطلي على سكان مدينة الصدر .
وقال المالكي في هذا الادعاء " ان العصابات الاجرامية الخارجة عن القانون تتخذ في مدينة الصدر دروعا بشرية ويقولون ان المدينة محاصرة حتى يستدروا العطف متبعين الالاعيب البعثية لنظام صدام".
واضاف في نصريحات وصفها المراقبةن بلانها متشنجة وتتسم بالغضب "انهم يستخدمون اكاذيب النظام السابق واخلاقياته (...) انا اعلم انهم يضربون الكهرباء ويمنعون الغذاء ويستصرخون الاهالي مثلما كان يفعل صدام حسين". واكد ان "سكان مدينة الصدر يستصرخون انقذونا من العصابات ونحن سننقذهم منها".
وتابع المالكي الذي ذهب بعيدا في استخدام القتل والعنف لفرض ارادته على الاخرين : "سنقف بقوة ضد هؤلاء الذين يحذرون المواطنين من الاستمرار بالدوام وانا لا ادري كيف ينتسب هؤلاء لاسماء نحترمها ونقدسها مثل المهدي والصدر (في اشارة الى جيش المهدي والتيار الصدري) وهم ياخذون مجموعة من الموظفين المساكين يكسرون ايديهم وارجلهم لانهم لم يلتزموا بالمنع من الدوام .. هؤلاء مع الاسف الشديد اقولها .. كل من يدافع عنهم فهو شريك لهم".
 و اكد المالكي ان "الهدف النهائي الذي لم نتراجع عنه ، هو نزع سلاح الميلشيات وحل جيش المهدي وحل الجيش الاسلامي وجيش عمر وانهاء القاعدة". !! طبعا تناسى انه سينفذ ماامره به الامريكيون وهو الابقاء على مجالس الصجوة ودعمها وضمها الى الجيشوالشرطة والاجهزة الامنية .!! في هذا الشان صمت ونسي الكلام رئيس الوزراء المالكي .
وجدد التاكيد على قراره الداعي الى حظر مشاركة الاحزاب التي لديها ميليشيات قائلا : "سيحرم كل من لديه جيش المشاركة في العملية السياسية ومن يريد المشاركة عليه حل الميلشيات والتوقف عن التستر على المجرمين".
المصدر : نهرين نت