الكشف عن ثالث مواطن
كويتي من اعضاء التنظيمات
الوهابية ينفذ عملية
انتحارية في العراق خلال
اقل من اسبوع !!
الارهابي الوهابي بدر
الحربي ثالث مواكن
كويتي ينفذ عمليات
انتحارية في اقل من
اسبوع في العراق
خلال اقل من اسبوع
كشف في الكويت عن
مقتل وهابي ثالث من
المواطنين الكويتيين
ويدعى بدر الحربي (33
عاما) ، حيث شارك في
تنفيذ عملية انتحارية
في الموصل. وكان قد
اعلن قبل 5 أيام فقط
على تنفيذ الارهابيين
الوهابيين عبدالله
العجمي وناصر الدوسري
عمليتين انتحاريتين
مماثلتين في المنطقة
نفسها.
وتاتي
هذه الانباء لتكشف عن
نشاط خفي وحثيث
للتنظيمات التكفيرية
الوهابية في الكويت
لتجنيد مقاتلين
لتنفيذ عمليات
ارهابية في العراق ،
كما ان الظروف التي
رافقت خروج هؤلاء
الارهابيين من الكويت
بصورة طبيعية ، تشير
الى حجم التغلغل
الكبير للمنظمات
التكفيرية في الاجهزة
الحكومية وخاصة في
الاجهزة الامنية ، اذ
يسهل عليها اصدار
جوازات سفر لاشخاص
موضوعين بالاساس ،على
قائمة المتشددين ممن
يملكون خلفيات ارتباط
مع تنظيمات ارهابية.
قال ابو عثمان شقيق
الحربي في تصريح له
للصحافة الكويتية ،
ان شقيقه بدرتوجه الى
العراق قبل شهر ونصف
الشهر دون علمنا، و
اكتشفنا ذلك بعد
السؤال عنه في
المطار، حيث تبين انه
غادر الى سوريا وليس
الى السعودية لأداء
العمرة، كما أبلغنا."
واضاف «تلقينا نبأ
مقتله قبل يومين
عبراتصال من شخص قال
انه من دولة العراق
الإسلامية، لكننا لم
نتأكد الا أمس».
وأشار أبو عثمان الى
ان بدر الذي يعمل
مدنيا في وزارة
الداخلية كان ملتزما
منذ صغره، لكنه كان
«يحرم العمليات
الإرهابية ضد
الأميركان في الكويت،
لان ولي الأمر يرفض
ذلك».!!
وتساءل مسفر العجمي
شقيق عبدالله العجمي
منفذ احدى العمليتين
الانتحاريتين في
الموصل قبل أيام، عن
الايادي الخفية وراء
سفر شقيقه الى العراق
.قال العجمي : " انني
اسال وزير الداخلية
واقول له ، من منح
شقيقي جواز سفر ليخرج
به من البلاد، ومن
الذي رفع عنه القيود
الأمنية المفروضة من
قبل أمن الدولة
والنيابة العامة".
يذكر ان العجمي كان
معتقلا في غوانتانامو
وعاد للكويت قبل
سنتين ، ولكنه اصر
على العودة الى صفوف
الارهابيين وغادر
الكويت في ظروف
طبيعية وعبر نقاط
الجوازات ، ليتوجه
الى العراق من دولة
ثالثة يعتقد انها
سوريا لتنفيذ عملية
انتحارية في الاسبوع
الماضي .
والملفت للنظر ان
السلطات الامنية
العراقية لم تتحدث
حتى الان ، ولو
اعلاميا في حده
الادنى - عن اي من
هؤلاء المواطنين
الكويتيين الذين
نفذوا عمليات انتارية
في لعراق ، وكأن
الموضوع لايهمها
ولايعنيها من قريب او
بعيد ، بينما قوات
رئيس الحكومة المالكي
مشغولة بقتل
المواطنين في مدينة
الصدر بمشاركة من
القوات الامريكية
بحجة انتمائهم لجيش
المهدي والتيار
الصدري !! وكأنها
حكومة مهمتها الاولى
مقتصرة،على تصفية
التيار الصدري وجيش
الامام المهدي ،
وتجاهل نشاط
الارهابيين الاقدمين
من الخارج ، وتجاهل
نشاط ارهابي الموصل
وديالى وصلاح الدين ،
وتجاهل تنامي قوة
مجالس الصحوة في
الغزالية والعامرية
والاعظمية والدورة
وعرب جبور والتاجي
وديالى؟!!
المصدر : شبكة
الاخبار العالمية