واعتبر
مراقبون هذه المواجهة
محاولة من القوى
المؤيدة للحكومة ،
لخلط الاوراق للتغطية
على عجز الحكومة عن
حل المشكلات
الاقتصادية والتمهيد
لتصعيد امني يؤدي الى
مزيد من الفرز
الطائفي وهو ماتسعى
اليه احزب السلطة
وخاصة تيار المستقبل
الذي يتزعمه سعد
الحريري ، ويلقى دعما
غير محدود من الحكومة
السعودية والغب وخاصة
الولايات المتحدة
الامريكية . ولوحظ
اتباع تيار المستقبل
وهم يخرجون حاملين
قذائف الاربي جي
والاسلحة الرشاشة
ومهددين مواطنين
باطلاق هتافات لصالح
سعد الحرير ي وهتافات
ضد حزب الله والسيد
حسن نصر الله .
.وقال شهود عيان، أن
المواجهات المسلحة،
انتشرت على نطاق واسع
في بيروت، وألقيت
قنبلة على شارع رئيسي
في المدينة أسفرت عن
سقوط خمسة جرحى،
ويتوقع مراقبون
انفجار الوضع تماماً
خلال الساعات
المقبلة.
وكان آلاف المتظاهرين
المحتجين على فشل
الحكومة في معالجة
الملف الاقتصادي، قد
أغلقوا شوارع وسط
بيروت، والطريق
المؤدي إلى مطار رفيق
الحريري الدولي،
الأربعاء، دعما
لإضراب ينفذه اتحاد
العمال.
وقالت أسوشيتد برس
ووكالة انباءء فرانس
بريس ، إنّ آلاف
الجنود ورجال الشرطة
انتشروا في المدينة
وأغلب الطرق السريعة
الرئيسية، ناشرين
عربات مدرعة عند
التقاطعات.
غير أن غالبية تلك
القوات ظلت مرابطة
بالأرصفة في الوقت
الذي كان فيه
المتظاهرون يقطعون
الطرق ويضرمون النار
في إطارات السيارات.
ووجّه الدعوة إلى
الإضراب اتحاد العمال
للمطالبة برفع الأجور
بعد أن رفض عرضا
تقدمت به الحكومة في
اللحظة الأخيرة،
معتبرا إياه غير كاف.
غير أنّه يتقاطع مع
"مواجهة" جديدة بين
الحكومة وحزب الله.
وزادت الأزمة
السياسية العميقة من
سوء الأوضاع المعيشية
للبنانيين لاسيما مع
زيادة أسعار الطاقة
وكذلك ارتفاع قيمة
اليورو.
وفي الوقت الذي دعت
فيه جماعات سياسية
ونقابات محسوبة على
الموالاة إلى تجاهل
الإضراب، زادت
المعارضة من دعواتها
إلى دعم الإضراب
والانضمام إلى مظاهرة
عمالية مقررة في وقت
لاحق في بيروت.وشارك
عمّال في مطار البلاد
الوحيد، في الإضراب
الذي يستمر يوما،
معلنين، على لسان
اتحاد العمال الذي
ينتمون إليه، أنّهم
سيوقفون العمل مدة
ستّ ساعات. ومن
المتوقع أن يتسبب
الإضراب في المطار في
إلغاء أو تأخير 19
رحلة قادمة و13 أخرى
مغادرة.
ويحظى الإضراب بدعم
كبير من المسلمين
الشيعة والسنة وقوى
مسيحية ، بينما سعى
تيار المستقبل الى
الايعاز لحلفائه
للعمل على اظهار
الاضراب وكانه اضراب
فاشل ، ولكن هذه
الدعوة ظهر فشلها
عندما لوحظ استجابة
قوية للاضراب وان
قاطعه موظفو المصارف
.كما اغلقت عدة
مدارس أبوابها حيث
أنّ الإضراب أثّر في
حركة النقل والباصات
التي تنقل الطلبة
والمدرسين.
وبدا لبنان وهو مقدم
على أزمة أسوأ في وقت
سابق من الأسبوع،
عندما قررت الحكومة
مواجهة المعارضة ،
بعدما حصل السنيورة
على ضمانة سعودية
بدعم حكومته بكل
امكانات المملكة ،
كما يشير الى ذلك
دبلوماسيون غر بيون .
وكان مجلس الوزراء
اللبناني قرر
الثلاثاء، إعفاء
الجنرال وفيق شقير من
مهامه كمدير الأمن في
مطار بيروت على خلفية
اتهامات لحزب الله
بوضع كاميرات مراقبة
في المطار وإقامة
شبكة اتصالات خاصة.
وهو مارفضه حزب الله
واعتبره اتهامات
باطلة .وردّ حزب الله
الثلاثاء بإعلان أنّ
أمينه العام حسن نصر
الله سيعقد مؤتمرا
صحفيا الخميس للرد
على القرارات
الحكومية المتعلقة
بشبكة الاتصالات).
المصدر : نهرين نت