واعتبر السيد نصر
الله ، وجود شبكة
الاتصالات السلكية
التابعة للحزب، من
أهم مقومات "منظومة
القيادة والسيطرة"
لدى المقاومة
اللبنانية، مشيراً
إلى أن هذه الشبكة
موجودة قبل عام 2000
ولم يعترض عليها أحد
آنذاك.
وذكر أن القرار، الذي
اتخذته "الحكومة غير
الشرعية"، يعتبر
"إعلان حرب من قبل
حكومة جنبلاط على
سلاح المقاومة لحساب
أمريكا وإسرائيل،
معتبراً أن الرئيس
الفعلي للحكومة
اللبنانية هو النائب
وليد جنبلاط، رئيس
الحزب الاشتراكي
التقدمي، وليس فؤاد
السنيورة.
واضاف نصر الله
قائلاً : "السنيورة
شخص مسكين، موظف لدى
وليد جنبلاط، وهو
بدوره موظف أيضاً لدى
(وزيرة الخارجية
الأمريكية) كوندوليزا
رايس"، واعتبر أن
الحكومة في مجملها
تابعة لأمريكا
وإسرائيل، وشن هجوماً
حاداً على جنبلاط،
واصفاً إياه بأنه "لص
وكذاب وقاتل
باعترافه."
وأكّد السيد نصر
الله ، أنه سيتم
استخدام السلاح في
الداخل في حالة واحدة
فقط، وهي "للدفاع عن
سلاح المقاومة."
وقال نصر الله، في
مؤتمر صحفي عبر دائرة
تلفزيونية مغلقة،
الخميس: "لن نتسامح
بأمن أي من كوادرنا
أو قياداتنا على
الإطلاق"، مضيفاً
قوله: " لن نُقتل بعد
اليوم في الطرقات،
ولن نقبل أي تآمر على
سلاحنا ولو جاءت كل
جيوش العالم" إلى
لبنان.
كما اعتبر الأمين
العام لحزب الله أن
القرار يهدف أيضاً
إلى "تجريد سلاح
المقاومة، وكشف
قادتها تمهيداً لبدء
عمليات القتل
والاغتيالات"، وأضاف
أن القرار، يهدف كذلك
إلى "الإيقاع بين
الجيش الوطني
اللبناني والقوى
الأمنية اللبنانية من
جانب والمقاومة من
جانب آخر."
وأشار نصر الله إلى
أن فريق السلطة كان
قد طلب من قيادة حزب
الله فض الاعتصام
الذي ينظمه أنصاره في
وسط بيروت، مقابل "غض
البصر" عن شبكة
الاتصالات السلكية،
ولكن الحزب رفض هذه
"المساومة"، قائلاً
إنه "من العيب الربط
بين سلاح المقاومة
والتطورات السياسية
الداخلية."
وأضاف أن فريق السلطة
أعاد فتح هذا الموضوع
مرة أخرى، في الوقت
الذي بدأت فيه الأمور
تتقدم للأمام، "بعد
تعرضه لضغوط خارجية"،
مشيراً إلى أن كثيرا
من الرهانات التي كان
يعتمد عليها هذا
الفريق "قد سقطت."
وبالنسبة للتطورات
فيما يتعلق بمطار
بيروت، قال نصر الله
إنه ليس هناك أية
مشكلات أمنية خاصة
بحزب الله في مطار
"الشهيد رفيق
الحريري"، إلا أنه
شدد على قوله: "لن
نقبل أن يتحول المطار
إلى قاعدة لـ(وكالة
الاستخبارات المركزية
الأمريكية) CIA،
و(مكتب التحقيقات
الفيدرالي) FBI، أو
الموساد الإسرائيلي."
واعتبر الأمين العام
لحزب الله قرار
"حكومة جنبلاط"
بإقالة رئيس جهاز أمن
المطار، العميد وفيق
شقير، قراراً "غير
شرعياً"، قائلاً إن
العميد شقير سيظل
يؤدي وظيفته كرئيس
لجهاز أمن المطار،
محذراً من أن أي ضابط
آخر سيحل محله سوف
يُعد "منتحل صفة."
وخاطب نصر الله
الشعوب العربية
والإسلامية قائلاً:
"نحن لا ننافس على
سلطة أو حكومة، وإنما
حقيقة ما يجري أن
فريقاً تابعاً
أمريكياً يحاول تنفيذ
مشروع عجزت أمريكا
وإسرائيل عن تنفيذه،
يتعلق بنزع سلاح حزب
الله، وقدم هذا
الفريق وعوداً بذلك
في عام 2005."
ودعا نصر الله العرب
والمسلمين إلى تفهم
"حقيقة الوضع" في
لبنان، وعدم تضليل
الرأي العام، مؤكداً
في الوقت نفسه أنه لا
يخشى اندلاع "فتنة
طائفية" في لبنان،
كما تصور بعض وسائل
الإعلام.
المصدر : وكالات +
نهرين نت