اعلان

 

 

بعد الدعم الامريكي والبريطاني الموالاة والحكومة تصعد لهجة خطابها ، وحزب الله يؤكد : لن نسكت على اي اعتداء

حسين خليل يؤكد ان المعارضة لن تسكت على اي اعتداء

عادت الموالاة لاستخدام لهجة التصعيد مجددا ظهر امس الاثنين ، بعدما كانت لهجة خطابها وخطاب الحكومة تحديدا فيها تراجع واضح ، واطلق الرئيس السابق بيار الجميل خطابا ناريا ، مؤكدا بان الحديث عن سلاح المقاومة لم يعد " محظورا " بل سيكون الملف بشان هذا السلاح مطروحا للنقاش في اية حوارات وتسوية سياسية !

وجاءت هذه المواقف وموقف الحكومة التي تراجعت عن وعدها بالغاء القرارين اللذين اصدرتهما بشان " الاتصالات السلكية والعميد شقير ، بعد تصريحات صدرت من واشنطن ولندن تؤكدان على دعم حكومة
 السنيورة والتنديد بموقف المعارضة ومااسمته " بالانقلاب والتصعيد " .!!
من جانب اخر،حمل حزب الله اللبناني، الحكومة مسؤولية ما جرى من اشتباكات مسلحة خلال الأيام الأخيرة بالبلاد، مؤكدا أن هذه الأحداث ليست فتنة بل قطع طريق نحو أي فتنة. في الأثناء أعلنت قيادة الجيش أنها ستمنع أي ظهور مسلح بالقوة.
 وقال حسين خليل المعاون السياسي للأمين العام للحزب في مؤتمر صحفي إن تحرك المعارضة الأربعاء ضد قرار الحكومة بتفكيك شبكة اتصالاتها بالمطار، كان سلميا لولا تدخل من وصفها بمليشيات الحكومة التي بثت منشورات تمنع التظاهر وألقت القنابل اليدوية إضافة إلى انتشار قناصتها بالمباني المحيطة.
 وأضاف خليل أن عناصر من المعارضة "خطفوا وأعدموا ومثل بجثثهم على أيدي مليشيات الحزب الاشتراكي التقدمي في معاليه" بجبل لبنان. وأوضح أن حزب الله كان قاب قوسين أو أدنى من نشر صور هذه الأحداث لكنه عدل عن ذلك "حتى لا يثور البلد".
 واعتبر خليل ،أن حسابات من وصفهم بالمتسلطين بقوة الدعم الخارجي "كانت خاطئة" وأنهم "لم يقرؤوا جيدا تحذيرات المعارضة من خطورة الإقدام على المس بسلاحها" معتبرا أن المقاومة وضعت أمام خيار وحيد هو الدفاع عن نفسها، وأكد أنها لن تسكت عن أي اعتداء بعد الآن.
 وذكر المسؤول أيضا أن الجيش هو الجهة الوحيدة المعنية بأمن اللبنانيين، وأن الدليل على ذلك هو الهدوء الذي خيم على بيروت بعد أن أمسك الجيش بزمام الأمور فيها.
 وبشأن اللجنة الوزارية العربية التي ينتظر وصولها بيروت الأربعاء، قال خليل إن المعارضة ترحب بهذه الخطوة وبكل جهد عربي. لكنه طالب بأن تكون حيادية وألا تقف لمصلحة أي طرف في مواجهة طرف آخر.
 وأشار المعاون السياسي لأمين حزب الله إلى أن المعارضة ستواصل عصيانها المدني حتى تسحب الحكومة قرارتها الأخيرة، ومن ثم يمكن الجلوس على طاولة الحوار.
وعلى صعيد متصل ،طالب رئيس تيار التوحيد وئام وهّاب –من المعارضة- قائد الجيش ميشيل سليمان وبصفته التوافقية أن يامر الجيش باقتحام مقر الحكومة واستلام السلطة من السنيورة باعتباره متمردا على الدستور وهو مغتصب للسلطو ، وحذر وهاب "إن الدخول لمقرالحكومة من قبل المعارضة لن يبقى خطاً أحمر". !
وعلى صعيد متصل ، حمل زعيم حزب التيار الوطني الحر ميشال عون ، حكومة السنيورة مسؤولية الاشتباكات المسلحة الأخيرة، مؤكدا أن تحالفه مع حزب الله "ورقة دائمة لن تنفصم أبدا".
 وقلل عون في مؤتمر صحفي عقده بالرابية بضواحي بيروت الشمالية من أهمية التحذيرات من خطر يهدد البلد وسلمه الأهلي قائلا "إن ما جرى خلال الأيام الأخيرة كان نتيجة تراكمات طويلة، لكنه أرجع السبب الرئيسي لتفجر الاشتباكات إلى قرار الحكومة تفكيك شبكة اتصالات حزب الله بالمطار".
 كما فسر أسباب الأزمة الراهنة بأربعة عناصر أولها تنامي المنظمات التي وصفها بالإرهابية، وثانيها تسلح مليشيات جديدة، وثالثها الفساد المستشري، ورابعها قضية التوطين الفلسطيني.
المصدر : وكالات + نهرين نت