الرئيس بوش في اسرائيل
يهاجم المسلمين جميعا
معلنا ان العنف والارهاب
يؤكد خواء فكرتهم
الارهابية وعدم عدالة
قضيتهم
الرئيس بوش اظهر دعما
وتاييدا لاسرائيل دون
حدود على حساب حقوق
الشعب الفلسطيني في
ارضه وظهر في تل ابيب
رئيسا معاديا
للمسلمين يصفهم بخواء
فكرتهم الارهابية
وعدم عدالة قضيتهم
لم
يبق شيئا لم يقله
الرئيس بوش لتاكيد
دعمه الكامل والشامل
وغير المشروط الى
اسرائيل في يومه
الثاني لزيارته لها ،
وهاجم المسلمين داعيا
الى نبذ انتهاج العنف
والارهاب في المنطقة
لانه يشير الى " خواء
فكرتهم الارهابية
وعدم عدالة قضيتهم ".
وخاطب
اليهود في اسرائيل
ضامنا لهم دعم كل
الامريكيين لهم "أنتم
(سكان إسرائيل) سبعة
ملايين شخص، لكن مع
دعم الولايات المتحدة
لكم بمواجهة الشر
والإرهاب، ستمتلكون
قوة 307 ملايين."
واضاف موجها التحية
لاسرائيل : " إنها،
ورغم العنف الذي يحيط
بها، والمعارك
المستمرة منذ ستة
عقود، "تواصل بناء
ديمقراطية مزدهرة في
قلب الأرض المقدسة".
وفي اشارة الى
تهديدات ايران – دون
ان يذكرها بالاسم
بزوال اسرائيل ، قال
الرئيس الأمريكي " ان
إسرائيل ستحتفل
بالذكرى الـ120
لقيامها، كواحدة من
بين أعظم
الديمقراطيات، في
العالم، دولة آمنة
ومزدهرة لليهود".
وذهب بعيدا في في وصف
المسلمين بانهم
يسلكون طريق العنف
لتحقيق اهدافهم موضحا
انهم يخطئون في سلوك
سبيل
العنف وخواء رؤيتهم
الارهابية وعدم عدالة
قضيتهم" !!
وسمح الرئيس الامريكي
لنفسه ان ينسلخ من
ضوابط واصول
المعادلات الاقليمية
والدولية القائمة،
ليكون عرافا ، وليقدم
نبوءة عن المستقبل،
فبشر الاسرائيليين بـ
" هزيمة حركة حماس
وحزب الله وتنظيم
القاعدة، وتحرر
السوريين والإيرانيين
وظهور دولة فلسطينية".!
واضاف بوش : إن
السماح للدول التي "تتصدر
رعاية الإرهاب،" في
إشارة إلى إيران،
بالحصول على أسلحة
نووية، يعتبر خيانة
للأجيال المقبلة،
وقال إنه يتطلع إلى
اليوم الذي يدرك
المسلمون فيه "خواء
رؤية الإرهابيين
وقضيتهم غير العادلة."
وجاءت مواقف بوش هذه
قبل أشهر من مغادرته
منصبه، حيث يقترب
موعد نهاية ولايته
دون أن يظهر في الأفق
ما يؤكد أن الفترة
المقبلة ستسمح له
بتحقيق وعده بإقامة
دولة فلسطينية.
ولفت انتباه
المراقبين في الخطاب
، هو أن الفلسطينيين
الذين يتذكرون في هذه
الأيام "نكبتهم"
بالتزامن مع احتفالات
إسرائيل بقيامها، لم
يرد ذكرهم في خطاب
بوش سوى مرة واحدة،
في فقرة تتحدث عن
مستقبل إسرائيل بعد
60 عاماً، وتصفها
بأنها دولة لليهود.
وأضاف: "من القاهرة
إلى الرياض ومن بغداد
إلى بيروت، سيعيش
الناس في مجتمعات
مستقلة، حيث تعزز
رغبة السلام روابط
الدبلوماسية والتجارة
والسياحة، وسيعيش
الناس في سوريا
وإيران بسلام، ويصبح
طغيان اليوم جزءا من
ذكرى بعيدة.. وستكون
الهزيمة قد لحقت
بحماس وحزب الله
والقاعدة "
واتهم التنظيمات
المعادية لامريكا في
المنطقة، بانها تشن
الهجمات لتحقيق منافع
خاصة بها، واعتبر أن
ذلك هو السبب الكامن
وراء تضمين حركة حماس
في ميثاقها الدعوة
للقضاء على إسرائيل،
وإصرار أتباع حزب
الله على ترديد شعار
"الموت لأمريكا
والموت لإسرائيل"
ومعاداة بن لادن
للأمريكيين واليهود
على حد تعبيره.
ولم يحدد بوش موعداً
لقيام الدولة
الفلسطينية في خطابه،
علماً أن الوعد الذي
تقدم به إبان مؤتمر
أنابوليس أشار إلى
رغبته بالتوصل إليها
قبل نهاية ولايته،
لكنه خلافات الوضع
النهائي بين
الفلسطينيين
والإسرائيليين،
واستمرار الاستيطان
في الضفة والقدس،
وأزمة رئيس الوزراء
الإسرائيلي، أيهود
اولمرت، المتهم
بقضايا متصلة بالفساد
تجعل هذه المهمة أمراً
شبه مستحيل.هذا وكان
العديد من زعماء
العالم، وبينهم بوش،
قد تقاطروا على
إسرائيل للاحتفال
بالذكرى الستين
لقيامها، على أن
الرئيس الأمريكي
سيكون له بعد
الاحتفالات جولة في
المنطقة للدفع باتجاه
تسوية الملف
الفلسطيني، وسيقابل
في هذا الصدد مندوب
الرباعية الدولية،
رئيس الوزراء
البريطاني السابق،
طوني بلير الخميس
لمناقشة هذا الملف.
المصدر : نهرين نت +
وكالات