الجيش الامريكي يؤكد ان
عمليات الموصل تستهدف
القاعدة فيما يتجاهل
التنظيمات البعثية
المسلحة
رئيس الوزراء في
الموصل .. هل سيستهدف
القاعدة فقط ام
يتجاوزها لضرب
المجموعات الارهابية
البعثية .؟؟
وصف
الجيش الاميركي
العملية الجارية في
الموصل حاليا ،بانها
تشكل "مرحلة جديدة"
ضد القاعدة. وتعتبر
القيادة الاميركية
الموصل بانها مركز
الصراع ضد القاعدة.
بالرغم من وجود قوى
بعثية مسلحة تمتلك
ترسانات كبيرة من
الاسلحة واكثر قادتها
من ضباط الحرس
الجمهوري المنحل .
ويؤكد
بعض سكان الموصل ان
المجاميع المسلحة
التي يقودها ضباط
بعثيون اختفت واخفت
اسلحتها ، وهناك
انباء عن تنسيق بين
بعض كبار ضباط الجيش
العراقي من البعثيين
السابقين ،وقادة هذه
المجاميع المسلحة،
ووعدوهم بعدم استهداف
مناطقهم ، ولكن هذه
الانباء لم يصدر
مايؤيدها من مصادر
رسمية .
هذا وقد بدات قطعات
من الجيش العراقي
وقوى امنية من
الداخلية ،بعد ظهر
الاربعاء عملية امنية
جديدة في محافظة
نينوى وكبرى مدنها
الموصل لمطاردة "الارهابيين"
من شبكة القاعدة وذلك
بعد الانتهاء من
عملية تمهيدية بدات
السبت الماضي.
واعلن اللواء عبد
الكريم خلف المتحدث
باسم وزارة الداخلية
ان القوات العراقية
باشرت بتنفيذ عملية
"ام الربيعين"
الامنية لملاحقة
القاعدة والمتشددين
الذين يدورون في
فلكها في الموصل (370
كم شمال بغداد).
وقال ان "عملية ثانية
بدات بعد ظهر اليوم
باسم "ام الربيعين"
تستهدف من ارتكب
جرائم ضد القوات
الامنية والمدنيين في
الموصل".
واكد "انتهاء عملية
"زئير الاسد" التي
كانت انطلقت في
العاشر من الشهر
الجاري لملاحقة عناصر
القاعدة والخارجين عن
القانون في الموصل".
وقال اللواء خلف ان
"هذه العملية ستعمل
على تامين الخدمات
وتعزيز التوافق
الوطني واعمار الموصل
بمشاركة قوات من
الجيش والشرطة
ومساعدات لوجستية
يقدمها الجيش
الاميركي". واوضح
"انها عملية عراقية
بحتة (...) وجزء من
مطاردة الارهاب
والجريمة واستغاثات
الاهالي للحكومة".
واكد خلف ان "عملية
"زئير الاسد" اسفرت
عن اعتقال 560 شخصا
بين مطلوب ومشتبه به
والتحقيق جار معهم ،
فالعملية لا تستهدف
سوى المطلوبين".
وقد وصل رئيس الوزراء
نوري المالكي الى
الموصل اليوم للاشراف
على العملية وبرفقته
وزير الدفاع وكبار
المسؤولين العسكريين.
وافاد بيان صادر عن
مكتب المالكي ان
"عملية "ام الربيعين"
تهدف الى تطهير
الموصل من العصابات
الارهابية المجرمة
وانهاء معاناة
المدنيين".
وشدد المالكي على
ضرورة "اتخاذ السبل
الكفيلة لنجاح
العملية اسوة
بالعمليات الناجحة في
البصرة وبغداد".
وغداة التفجير قتل
قائد شرطة نينوى في
هجوم انتحاري في
الموقع ذاته.
الى ذلك قال محافظ
نينوى دريد كشمولة ان
"حظر التجول فرض من
قبل القوات العراقية
للسيطرة على اهداف تم
تحديدها خلال الاشهر
الماضية".
وشهدت المدينة التي
تعتبر حاليا من اخطر
مدن البلاد الكثير من
الهجمات والتفجيرات
الضخمة. ففي 23 كانون
الثاني/يناير اسفر
انفجار مبنى خزن فيه
مسلحون الذخائر عن
مقتل اكثر من 60 شخصا
وتدمير عشرات
المنازل. ونسبت
السلطات المحلية
الهجوم الى القاعدة.