وقال
حجة الاسلام الشيخ
فلاح عبد العال : "
ان هذا التقرير الذي
انتشر حول تعمد
الجنود الامريكيين
اطلاق الرصاص على
الفران الكريم ووضعه
على الشواخص في ميدان
التدريب في بغداد ،
اكد لنا انباء سابقة
عن اهانات وتدنيس
لقراننا العظيم ،
وهذه الجريمة هي
بمثابة حرب على
الاسلام وعلى
المسلمين وحرب ضد
العراقيين الذين
ابتلوا بهذا الاحتلال
، وانني استغرب من
صمت الحكومة العراقية
والاحزاب السياسية
التي بيدها السلطة
والحكم حتى الان ،
واستغرب عدم اعطاء
هذا الموضوع مايستحقه
من اهتمام وعناية
وتدخل عاجل لدى
القوات الامريكية
لمعاقبة الجنود
الامريكيين ".
وقال حجة الاسلام
السيد نوري ابراهيم
الموسوي : " هذه ليس
المرة الاولى التي
تدنس وتهين القوات
الامريكية القران
الكريم ، في العراق
هذا البلد المسلم ،وان
استخدام الجنود
الامريكيين "القران
الكريم" للتدريب
واطلاق الرصاص عليه
وتمزيقه ، انما هو
نسخة مكررة لتصرفات
الصليبيين عندما غزوا
بلاد المسلمين وكانوا
يحتفلون في حلقات
ليتباروا في تمزيق "القران
الكريم " بسيوفهم ،
لذا ارى في هذه
التصرفات ، تعبيرا عن
شعور صليبي بغزو بلاد
المسلمين واهانة
كتابهم "قرانهم
المجيد" والتعمد في
قتل ابنائهم في مدينة
الصدر وفي المدن
الاخرى ، وكل هذه
التصرفات تعبيرا عن
شعور صليبي ضد
الاسلام والمسلمين "
.
واضاف : " اننا نطالب
حكومة المالكي
بالتحرك بسرعة لتقديم
احتجاج رسمي لقوات
الاحتلال ولسفارتهم
في بغداد ، والمطالبة
بمحاكمة الجنود ،
وتطبيق اقصى العقوبات
بحقهم ".
وقال حجة الاسلام
السيد امير عبد
الحسين البطاط : "
لقد افجعنا وآلمنا
هذا النبأ ، وحقا
انني استغربت لانني
لم اتوقع ان تصل
الجرأة بالجنود
والضباط الامريكيين
ليمزقزا كتاب الله
المجيد هذا القران
العظيم برصاصهم
،ويحولوه الى شواخص
للتسديد واطلاق
الرصاص عليه " واضاف
: " لانريد صمتا من
الحكومة ، ولانريد من
الناطق الرسمي
للحكومة ان يتجاهلا
هذه الجريمة ، فانه
عار وذنب كبير ان
يقوم محتلون وغزاة
بتمزيق القران المجيد
في ظل حكومة منتخبة ،
وتقول انها تملك
السيادة الكاملة على
البلاد ، وعلى
الادارة الامريكية في
واشنطن والبنتاغون ان
يقدما اعتذارا واضحا
للمسلمين كافة
،وللشعب العراقي على
هذه الجريمة وان
يعطوا ضمانات لمحاكمة
الجنود الفاعلين لهذه
الجريمة " .
كما قام خطباء
المجالس الحسينية
التي تقام هذه الايام
، بمناسبة ذكرى شهادة
السيدة فاطنة
الزهراء، بالتعليق
على هذه الجريمة
باهانة وتدنيس كتاب
الله المجيد في مركز
تدريب للقوات
الامريكية في بغداد
وتمزيقه برصاص جنودها
، ونددوا بالاحتلال
وبتصرفاته ،وطالبوا
بموقف حكومي واضح
وصريح من هذه
الجرائم".
وكانت القوات
الامريكية قد اكدت
التقارير التي تحدثت
عن هذه الجريمة ،
وذلك باعلانها فتح
التحقيق في هذه
الجريمة ، ووصف
الکولون