اعلان

 

 
 

جريمة مروعة ارتكبتها الفرقة القذرة والقوات الحكومية الاخرى بمساعدة القوات الامريكية بقتل وحرق اكثر من 58 مواطنا من اتباع التيار الصدري

ارتكبت حكومة المالكي مرة اخرى جريمة مروعة في الناصرية ، حصدت ارواح العشرات من المواطنين ،ويتحدث ابناء الناصرية منذ امس عن هول المجزرة التي ارتكبتها الفرقة القذرة مع بقية القوات الحكومية بمساعدة القوات الامريكية بحق اتباع التيار الصدري وعناصر من جيش المهدي ، ويقول شهود عيان ان الذي تم في سوق الشيوخ لم يكن له مثيل الا في عهد صدام فقط !!

وحسب روايات المواطنين فان ارقام الضحايا يزيد على  ماكشف عنه بيان الجيش الامريكي وان شهود عيان اكدوا ان اكثر 58 شخصا تم قتلهم بصورة اعدامات ميدانية وجمعت جثثهم مع جثث اخرى لايعلمون مصدرها وتم صب البنزين عليها وحرقها ، وقام بعض جنود القوات المتعددة الجنسية بتصوير المجزرة والحرق بهواتفهم المحمولة .!!
 ويؤكد المواطنون ان الهدف من العمليات العسكرية كان القتل والقتل فقط ، واغلب الضحايا لم يكونوا مسلحين . وقد تم حرق الجثث في منظر رهيب يكشف عن تكرار الفرقة  القذرة والقوات الحكومية لنفس الجرائم التي ارتكبها الحرس الجمهوري وفدائيو صدام وعناصر حزب البعث والمخابرات ضد ابناء الانتفاضة الشعبانية ام 1991 .
واكد الجيش الاميركي الاحد في بيان له وقوع هذه المجزرة حيث اشار الى " ان قوات امنية من الجيش والشرطة العراقية تمكنت من قتل اربعين "مجرما" من الميليشيات الشيعية خلال اشتباكات اندلعت السبت جنوب مدينة الناصرية جنوب العراق.!!
وقد تلقى السيد مقتدى الصدر الخبر بالغ وبكى بكاء شديدا حسب مقربين له ، واحتسب الشهداء عند الله ، وسال المولى ان يحشرهم مع الشهداء من اصحاب الحسين ،كما اصدر بيانا ،ادان فيه العملية واتهم القوات الحكومية والاميركية بحرق جثث اتباع جيش الامام المهدي ع .
وكان بيان للجيش الاميركي قد اكد بان"قوات امنية عراقية مشتركة تتكون اكثر من 300 من الجيش والشرطة وقوات خاصة عراقية مع مستشارين اميركيين تمكنوا من قتل اربعين شخصا ممن وصفهم بالمجرمين من عناصر – الميليشيات – ويقصد بها ،جيش المهدي ، وذلك خلال مواجهات مسلحة في سوق الشيوخ" جنوب الناصرية".
واشار الى ان "اثنين من كبار قادة المجموعة قتلا خلال المواجهات". واكد البيان ان "نحو اربعين اخرين اعتقلوا كذلك" مشيرا الى ان "12 اصيبوا بجروح".
وكانت السلطات العراقية اعلنت السبت فرض حظر تجول شامل في مدينة الناصرية كبرى مدن محافظة ذي قار (جنوب) اثر اندلاع اشتباكات مسلحة مع جيش المهدي جنوب المدينة. وكانت المصادر اكدت ان الاشتباكات تركزت في سوق الشيوخ واسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
ورفع الحظر منذ الساعة السادسة من صباح الاحد بعد السيطرة على مقر جيش المهدي في سوق الشيوخ.
وذكر بيان الجيش الامريكي مااعتبره تفاصيل للمواجهة مشيرا الى ان  "قوة من عجلات مدرعة واجهت العناصر المجرمة التي تراجعت الى داخل مبنى التيار الصدري". وقال ان "القوة شنت هجوما مضادا جعلت الاعداء في مواقع دفاعية لكن القوة تمكنت من اقتحام المبنى وتطهيره من بقية المجرمين".
واكد ان القوة خلال تفتيشها للمبنى عثرت على كميات كبيرة من الاسلحة وعبوات ناسفة خارقة للدروع". وقال البيان ان هناك "معلومات استخباراتية تؤكد ان العناصر الاجرامية تستخدم المدينة كمحطة لتهريب الاسلحة والعبوات الناسفة الخارقة للدروع".
اما بيان السيد مقتدى الصدر الذي كتبه بخط يديه ووزعه مكتبه في النجف فقد ادان فيه العملية.
وجاء فيه  "حسب علمي ان القوات العراقية بمعونة القوات المحتلة قامت بالاعتداء على بعض الاخوة المؤمنيين حيث قتلتهم بابشع الطرق ثم قامت بحرقهم وهي لا تقبل بتسليم جثامينهم الطاهرة ليتم دفنهم". واضاف "نعزي انفسنا والمؤمنين عموما وعائلاتهم بالخصوص ونسال الله ان يلهمهم الصبر والسلوان.
ودعا الى "اعلان الحداد لمدة ثلاثة ايام في مكاتب الصدر وباقي الفروع واقامة العزاء في كل المحافظات اعلان البراءة من الفاعلين عبر المنابر ومنابر الاعلام لمدة اربعين يوما". وطالب كذلك ب "رفع دعوة قضائية ضد الفاعلين والمطالبة باعلان ذلك حتى لا تتكرر مثل هذه الاعتداءات ضد الشعب العراقي".
وكذلك طلب "من البرلمان العراقي استنكار مثل هذه المجازر التي تكون تحت غطاء حكومي ووضع حد لها".
هذا وقد التزمت الكتل البرلمانية في مجلس النواب والسياسيون العراقيون ورئيسا الجمهورية ، الصمت تجاه هذه الجريمة المروعة .
المصدر : نهرين نت