اعلان

 

 
 

الجنود الامريكيون القناصة يفتكون بابناء مدينة الصدر وعشرات القتلى ومئات الجرحى يسقطون برصاصهم

نساء يندبن ابناءهن وازواجهن الذين قتلوا برصاص القناصة الامريكيين ويصواريخ طائراتهم

يواجه المدنيون في مدينة الصدر ،تهديدا جديدا هو رصاص القنص الذي اكد شهود عيان، ان جنودا امريكيين يقفون وراءه حيث ادى رصاص القناصة الى سقوط تسعة مواطنين خلال السبت والاحد . وقالت العلوية زينب وهي تبكي والدوع تسيل على وجهها : " لقد قتلوا زوجي ابو علي وسقط بين يدي بفعل رصاص من موقع يسيطر عليه جنود امريكيون " واضافت " حسبي الله ونعم الوكيل على هؤلاء المحتلين الذين تسببوا في يتم اولادي وبناتي ".

وقام الحاج ابو حسن التميمي باستلام جثة ولده من مستشفى الشهيد الصدر وهو يصرخ ضد الاحتلال وضد قوات المالكي وقال : " هذا ابني المظلوم الشهيد قتل برصاص مباشر استهدف راسه وهو صانع ميكانيك كان يحمل بيده اكزوز سيارة تويوتا كورولا قام بتصليحه، فقتل في الحال " .
وترتسم على وجه الطفل علي مرتضى الذي يرقد داخل احد مستشفيات مدينة الصدر (شرق بغداد) ابتسامة رغم الآلام التي تسببها اصابته برصاصة مصدرها "مجهول" وانبوب بلاستيكي يخرج من انفه ويعيق تنفسه. ومرتضى الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات يحيط ضماد ببطنه، اثر اصابته امام منزله في هذه المدينة التي تشكل معقل جيش المهدي التابع للتيار الذي يتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر.
وقد جرح مرتضى كغيره من كثيرين من الاطفال والفتية الذين اصيبوا برصاص في البطن والساقين اطلق من اسطح مبان اصيبت بدمار خلال المواجهات الدائرة منذ اكثر من اسبوعين في المدينة التي تضم اكثر من مليوني نسمة.
وتدور هذه المواجهات منذ اطلاق عملية "صولة الفرسان" في البصرة، بين الجيش الامريكي وقوات عراقية من جهة وجيش المهدي من جهة اخرى.
ووصل مئات اخرون مثل مرتضى الى مستشفيات مدينة الصدر، اثر اصابتهم برصاص يتفق الجميع على ان جنودا امريكين قناصة  كانوا هم من اطلقوا هذا الرصاص، ما دفع اقارب هؤلاء وقادة محليين الى صب كامل غضبهم على الجنود الامريكيين الذين ينتشرون في مدينتهم. واتهمت والدة مرتضى "القناص الامريكي" باطلاق الرصاص على ولدها الوحيد. وقالت لوكالة فرانس برس وهي تقف قرب سرير ولدها " من يطلق النار على ابني؟ محلتنا متوترة والجنود الامريكيين ينتشرون حولنا".
من جهته، قال عباس "لا اعرف من اصابني بالرصاص لكنني واثق انه جندي امريكي".
واضاف وهو يشير الى نافذة قريبة "حتى المستشفى لم يسلم من رصاصهم، فقد اصابت رصاصة هذا الشباك القريب من سريري"  في اشارة الى استهداف المستشفى برصاص جنود امريكيين.
وتبدو آثار رصاص على المنازل والمباني والسيارات بما فيها مقر التيار الصدري في المدينة بينما تعرضت احدى سيارات اسعاف الجرحى التابعة لمستشفى الصدر لعشرات العيارات النارية، حسبما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس.
من جهته، اكد الطبيب علاء حيدر من مستشفى الصدر ان "عددا كبيرا من الاشخاص اصيب برصاص يبدو انه رصاص قناص" موضحا ان من بينها  "رصاص امريكي«.
وتزعم القوات الامريكية انها تقاتل "مجرمين" يستهدفون المنطقة الخضراء، حيث مقار السفارة الامريكية والحكومة العراقية، بالصواريخ.
وقال قائد عسكري امريكي "نرد على التهديدات التي تستهدفنا وتستهدف القوات الامنية العراقية"، في اشارة الى قذائف الهاون والصواريخ التي تطلق على المنطقة الخضراء.!1
المصدر : نهرين نت + الفرنسية