مؤتمر دول الجوار يبدأ
اعماله في الكويت والمالكي يسعى للحصول على تاييد خليجي علني لعملياته العسكرية ضد
جش المهدي وتقليص نفوذ الصدريين
ترحيب حار وجده المالكي في الكويت من ممثلي دول الخليج وهناوه
على الانتصارات التي حققها في البصرة .. مديح لسعد المالكي كثيرا .. ولكن مالم
يلتفت له .. هو كيف سيواجه الله بهذه الدماء التي سفكت بالمئات وتسفك مقابل
قبوله بنزع سلاح من تنظيم شيعي بينما يترك مجالس الصحوة لتمتلك ترسانة من
السلاح واكثر من تسعين الف مقاتل بعثي وطائفي
بدأت في الكويت اليوم الثلاثاء مؤتمر دولي حول العراق هو
الثالث من نوعه يحضره وزراء خارجية 23 بلدا او ممثلوهم بما فيها الولايات
المتحدة وايران.وكان دبلوماسيو الدول الغربية الكبرى والبلدان المجاورة للعراق
عقدوا الاثنين اجتماعا تحضيريا في الكويت ناقشوا خلاله اعلانا مشتركا يفترض ان
يعرض على المؤتمر اليوم في اجواء يتوقع فيها المراقبون ، قيام رئيس الوزراء
نوري المالكي باستثمار انتصار قواته في البصرة على التيار الصدري.
وسيحضر المؤتمر وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق والبلدان
الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي ودول مجموعة الثماني. وسيمثل وزير
الخارجية منوشهر متكي ايران التي تعارض بشدة الوجود الاميركي في العراق ، كما
وصلت الكويت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس للمشاركة في المؤتمر
ويمثل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وفد العراق الذي سيسعى الى شرح اهمية
العلمليات العسكرية التي قادها ضد جيش المهدي في البصرة خلال لقاءاته الثنائية
مع ممثلي دول مجلس التعاون وبقية ممثلي الدول المشاركة ، وحسب مصدر مشارك مع
الوفد العراقي قال لمندوب شبكة الاخبار العالمية ، " ان ماحدث في البصرة يشكل
تطورا امنيا وسياسيا كبيرا تعود اثاره ليس على العراق بل على دول الخليج التي
ابدت اكثر من مرة قلقها من نفوذ جيش المهدي والتيار الصدري في البصرة الذي
تعتبره قوى متطرفة تهدد استقرار المنطقة "!
هذا ويشهد مؤتمر الكويت هذا مشاركة الدول الست الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي
حضور هذا المؤتمرللمرة الاولى.
وكانت الكويت والسعودية والبحرين فقط حضرت المؤتمرين السابقين اللذين عقدا في
مصر في ايار/مايو الماضي وتركيا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وللمرة الاولى
ستحضر الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وقطر.
كما حضر المؤتمر وزيرا الخارجية الفرنسي والبريطاني برنار كوشنير وديفيد
ميليباند والامينان العامان للجامعة العربية ولمنظمة المؤتمر الاسلامي عمرو
موسى واكمل الدين احسان اوغلي وممثل عن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون
ومسؤولون من الاتحاد الاوروبي.
وسيطالب العراق خلال المؤتمر دول الخليج بشطب مليارات الدولارات من الديون
المتوجبة عليه وبرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي معه.
وقال احد اعضاء الوفد العراقي، ان الدول الغنية المجاورة للعراق، يجب ان تعيد
النظر في الزامه دفع تعويضات حرب تبلغ عشرات المليارات من الدولارات. وقال
"المشكلة الحقيقية تتعلق بالتعويضات وليس بالديون".
واشار المصدر نفسه الى ان "دول الخليج شطبت بين ثمانين وتسعين بالمئة من
الديون" المترتبة على العراق.
وفرض على العراق دفع خمسة بالمئة من عائداته النفطية الى صندوق انشأه مجلس
الامن الدولي بعد الغزو العراقي للكويت في آب/اغسطس 1990 لتعويضات عن خسائر
الحرب.
وكانت بغداد طلبت في الماضي خفض هذه النسبة. وقال عضو آخر في الوفد العراقي ان
العراق دعا الى تخفيض هذه النسبة الى واحد بالمئة بما ان اسعار النفط سجلت
ارتفاعا كبيرا في السنوات الاخيرة.
واعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح الاحد ان بلاده ستعين قريبا
سفيرا لها في بغداد وهي تخطط لاقامة سفارتها في المنطقة الخضراء المحصنة.
ومن المقرر ان يسعى رئيس الحكومة نوري المالكي الحصول على تاييد خليجي علني
لعملياته العسكرية ضد جيش المهدي والتيار الصدري في البصرة التي تعتبر الجزء
العراقي الجار لدول الخليج ، كماسيعقد على هامش المؤتمر اجتماع لبحث الازمة
اللبنانية.
المصدر : نهرين نت