التوافق تستجيب لرايس
وتقرر العودة للحكومة
ووزير بريطاني يشيد
بالعمليات العسكرية ضد
جيش المهدي
اشادة
بريطانية بالدور الذي
لعبه ومازال رئيس
الحكومة نوري المالكي
في شن الهجمات على
جيش المهدي والتيار
الضدري في البصرة
والعاصمة بغداد وبقية
مدن العراق
اشاد وزير الخارجية
البريطاني ديفيد
ميليباند بالعمليات
التي شنها رئيس
الحكومة ضد افراد حيش
المهدي في البصرة ،
وذلك اثناء لقائه مع
المالكي في بغداد امس
. كمااستجابت جبهة
التوافق السنية لطلب
وزيرة الخارجية
غزنزاليسارايس ،
بالعودة الى الحكومة
والانضمام اليها بغية
اسناد موقف رئيس
الحكومة الذي لم
يتهوان في محاربة
التيار الصدري ومازال.
وبناء
على هذا الطلب الذي
قدمته رايس لطارق
الهاشمي نائب رئيس
الجمهورية ، قالت
جبهة التوافق إنها
تعتزم تقديم قائمة
بمرشحيها لتولي مناصب
وزارية خلال أيام
وأنها قد تعود لصفوف
للحكومة قريبا، مما
يذكر أن الحكومة
الأميركية ظلت تعتبر
عودة جبهة التوافق
إلى صفوف الحكومة
هدفا مهما.
مما يذكر أن جبهة
التوافق كانت قد
انسحبت من الحكومة
التي يقودها الشيعة
العام الماضي في حين
كانت معظم أعمال
العنف تقع بين
الأقلية من العرب
السنة والأغلبية
الشيعية. وقال سليم
الجبوري المتحدث بإسم
جبهة التوافق " إن
الجبهة تعتزم تقديم
قائمة بالمرشحين
لتولي مناصب وزارية
خلال أيام قليلة،
وستقوم الحكومة من
جانبها بعرض القائمة
على البرلمان".
هذا وقد اكد رئيس
الورزاء نوري المالكي
هذا النبأ ، مجددا
تحذيره لجيش المهدي
والتيار الصدري الذي
اسماه" بالميليشيات
طالبا نزع سلاحها ،
كشرط للمشاركة في
الانتخابات المقبلة
ودخول العملية
السياسية ، وكان
معتمد المرجع
السيستاني في كربلاء
الشيخ عبد المهدي
الكربلائي ، قد وجه
انتقادا الاسبوع
الماضي ، لاعلان
المالكي منع التيار
الصدري من المشاركة
في الانتخابات
المحلية المقبلة ،
دون ان يسمي
الكربلائي التيار
الصدري بالاسم صراحة
..
من جانب اخر، قال
بيان صدر من مكتب
المالكي بعد أن اجتمع
رئيس الوزراء مع وزير
الخارجية البريطانية
ديفيد ميليباند الذي
يزور العراق إن "المصالحة
الوطنية نجحت ولدينا
تفويض سياسي وطني من
خلال الدعم والتأييد
الذي قدمته جميع
الكتل السياسية
للإجراءات التي
اتخذتها الحكومة
العراقية وإن جميع
الكتل السياسية ستعود
إلى الحكومة." وكان
الوزير البريطاني قد
وجه تقديرا خاصا لما
حققه المالكي من
نجاحات في العمليات
العسكرية التي شنها
ومازالت ضد عناصر جيش
الامام المهدي ع .
وقال البيان الصادر
عن مكتبه لا يجوز
الجمع بين ممارسة
العمل السياسي السلمي
وحمل السلاح وعلى
الجميع أن يعملوا
كسياسيين ولا يجوز أن
تبقى قطعة سلاح واحدة
في البلاد باستثناء
سلاح الدولة.
وقال ميليباند الذي
وصل العراق في زيارة
لم يعلن عنها من قبل
إن بريطانيا تؤيد
الحملة التي انطلقت
من البصرة وهي
المدينة التي كانت
تخضع لسيطرة القوات
البريطانية.
والجدير ذكره ، أن
هناك 4000 جندي
بريطاني يرابطون في
قاعدة جوية على مشارف
البصرة بجنوب العراق،
وقد أضطرت بريطانيا
إلى تأجيل سحب 1500
جندي من العراق في
أعقاب هذه
الاشتباكات.
المصدرر: نهرين نت