واعلن
وزير الداخلية
الإيراني مصطفى بور
محمدي خلال مؤتمر
صحافي عقده في طهران
السبت: إن النتائج
النهائية للفرز أظهرت
تفوق المحافظين على
الإصلاحيين الذين
فازوا بستة عشر
بالمئة من المقاعد،
بينما فاز المستقلون
بحوالى 14 بالمئة.
وتنافس في الدورة
الثانية من
الانتخابات التشريعية
الإيرانية 164 مرشحا
على 82 مقعدا، بعدما
حقق المبدئيون فوزا
واضحا في الدورة
الاولى التي اجريت في
14 اذار/مارس بفوزرهم
بثلثي المقاعد التي
حسمت من الدورة
الاولى والبالغ عددها
208.
وبحسب نتائج الدورتين
الاولى والثانية من
الانتخابات
البرلمانية، تصبح
الخريطة السياسية
لمجلس الشورى
الاسلامي الجديد على
الشكل التالي: 200
نائب مبدئي، وحوالى
50 اصلاحيا ، و40
مستقلا.
وكان بور محمدي قال
الجمعة في تصريح خاص
لقناة العالم: إن
عملية التصويت جرت
بسلاسة دون وقوع أي
حوادث، وإن وزارة
الداخلية اتخذت كل
التدابير والاجراءات
المطلوبة واللازمة
لاقامة هذه
الانتخابات.
وسارت العملية بكل
هدوء في كل الـ 18
الف مركز انتخابي ضمن
الدوائر الـ 54
الانتخابية المنتشرة
في عموم البلاد.
وتشكل هذه النتيجة
ضربة قوية للجهود
التي بذلتها اجهزة
المخابرات الامريكية
والاسرائيلية
والغربية ، التي
حاولت التاثير على
الراي العام الايراني
من خلال عشرات
القنوات الفضائية
والصحف الغربية
ومحطات الاذاعة
الموجهة الى الشعب
الايراني في الداخل ،
للايحاء بخطورة
انتخاب التيار
المحافظ لمجلس الشورى
لانه سيقود ايران الى
مزيد من المواجهة مع
العالم الحر حسب تلك
التحليلات .
ويشكل احراز التيار
المحافظ هذه النسبة
من مقاعد مجلس الشورى
الايراين تعزيزا
لنفوذ قائد الثورة
الاسلامية اية الله
السيد علي الخامنئي
ولسياسة رئيس
الجمهورية احمدي نجاد
التي تعتبر الملف
النووي حق من حقوق
الامة الايراينة
لامجال للتراجع عنها
باي شكل من الاشكال .
المصدر : وكالات +
نهرين نت