اعلان

 

 

الرئيس الافغاني كرزاي ينجو من هجوم استهدفه بينما كان يشارك في عرض عسكري في كابل

في تطور لافت للنظر في العمليات النوعية التي تشنها طالبان ، نجا الرئيس الافغاني حميد كرزاي وسفراء اجانب وممثل كبير في الامم المتحدة اليوم، من هجوم بالصواريخ نفذته مجموعة انتحارية تابعة طالبان خلال عرض عسكري في كابول حسب ما افادت مصادر رسمية.

وقال مسؤول في القصر الرئاسي انه تم اجلاء الرئيس كرزاي و"لم يصب باذى".
وقالت مصادر رسمية ان اعضاء في حكومته وسفراء اجانب بينهم الاميركي والبريطاني والرجل الثاني في الامم المتحدة في افغانستان وعشرات البرلمانيين والمسؤولين العسكريين ارتموا ارضا او لاذوا بالفرار لدى وقوع الهجوم ولم يصابوا باذى.
وعلى الفور اعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم مشيرة الى ان ثلاثة من مقاتليها سقطوا فيه وكانوا يلبسون احزمة ناسفة.
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد "نحن مسؤولون عن الهجوم. اطلقنا صواريخ على الموقع الذي اقيم فيه العرض. كان ستة من عناصرنا في الموقع قتل منهم ثلاثة".
واكد شهود عيان، ان اطلاق نار من اسلحة رشاشة وانفجارات دوت بعيد وصول كرزاي الى المنصة اثر تفقده الاف الجنود الذي كانوا يشاركون في اكبر عرض عسكري سنوي للجيش الافغاني.
وتاتي هذه العملية لتسلط الضوء من جديد على تنامي قوة طالبان داخل العاصمة بعدما نجحت في السيطرة على مناطق مهمة في بعض الولايات الاخرى ، كما تاتي هذه التطورات لتشير الى تعرض النجاحات التي حققتها قوات التحالف ومعها القوات الامريكية ، خلال السنوات الماضية في افغانستان ، الى انحسار ملحوظ ، وظهور بدايات احداث تؤسس لمرحلة جديدة من الوضع الامني في افغانستان ، تكون طالبان وتنظيم القاعدة احد القادرين على لعب دور عسكري مهم في تحد قوات التحالف واسترجاع مناطق من تحت سيطرتها رغم مليارات الدولارات التي تنفقها تلك القوات لتغطية تكاليف التواجد المستمر في افغانستان .
المصدر : نهرين نت