اعلان

 

 

الجالية العراقية في استراليا تصدر بيان تستنكر فيه مايجري على ابناء مدينة الصدر والبصرة وباقي المدن العراقية

الم تر إلى الذين بدلو نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وباس القرار وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فان مصيركم إلى النار))

بقلوب ملؤها الأسى نتلقى كل يوم مأساة جديدة في أرضنا ارض العراق الحبيب وشعبنا شعب التضحيات الذي وضحى ولا زال يضحي للخلاص من دكتاتورية الطاغوت الذي مابرح إن فارق العراق بعد إن عاث فيه فسادا وبشعبه جورا حتى يتسلط عليه دكتاتور آخر ولكنة مبرقع بالإسلام السليب مرة وبالديمقراطية المزعومة أخرى ليتخذ البلاد والعباد مغانم له يفعل بهما ما يشاء وحيث يشاء ليدخل تاريخ الظالمين من أوسع أبوابة ليكون لعنة على شفاه الثكلى والأطفال الذين كبل إبائهم في السجون وظلم المطامير التي كتبت على جدرانها ((أن النعيم للظالم والعذاب والشقاء للمظلوم ))فليتصفح حكام العراق أبواب السجون وليستنطقوا جدرانها التي طلاها الأحرار من دمائهم وليقفوا على قبور الشهداء ولاسيما من يدعون الانتماء إليه ويتكلمون بلسانه وجعلوا من دمه بضاعة رخيصة لأحلام زائلة ليقفوا على قبر باقر الصدر وليسالوا ترابه هل يقبل أن يدنس من أعدائه الذين حاربهم في حياته جاهدا حتى قضى شهيدا لينصفوا هذا الرجل المظلوم الذي باعوه على سدة الحكم المادي وللحكومة التي خدعوا بها شعبنا في العراق على أنها جاءت لمناصرة المظلوم ومقاضاة الظالم .

فأي مظلومة اشد من مظلومة الصدرين ومظلوميه اتباعهما الحقيقيين الذين ساروا على خطاهم ولم يهربو أو يغادروا العراق ويغدروا أو يساوموا أو يصافحوا الأيادي التي قتلت الصدرين(قدس سرهما) و قتلت من سار على أثرهم واهتدى بهداهم فمن ظلم أكثر من أولئك ومن أقصي أكثر منهم و من ضحى أكثر منهم ((فما لكم كيف تحكمون )) لقد خانكم الأمل واتبعتم الهوى فسولت لكم أنفسكم أمرا فبصرا جميل والله المستعان على ما تصفون وما أروع ما قاله السيد الهندي:

وتجمعت فرق الضلالة على ابن من ****** في يوم بدر فرق الاحزابا

لم انسه إذ قام فيهم خاطبا ****** فإذا هم لا يملكون خطابا

هل جئت في دين النبي ببدعة ****** أم كنت في إحكامه مرتابا

إن لم تدينوا بالمعاد فراجعوا ****** احسابكم إن كنتم أعرابا

فغدوا حيارى لا يرون لوعضه ****** غير الأسنة والسهام جوابا

ولكن نسيتم أن الله يهلك ملوكا و يستخلف آخرين فما هي معقولة ولا على غيركم, وسوف ينبئكم الله بما علمتم وما ربك بظلام للعبيد .

إن ما يجري على إخوانا وأبناءنا و أحباءنا في ارض الرافدين في ارض علي والحسين (سلام الله عليهما) من قتل وسجن وتهجير وخاصة في البصرة و مدينة الصدر التي طوقوا سورها بالمدافع والدبابات ليطوقوا الصدر مره ثالثه وليعيدوا كربلاء وسفك الدماء ومنع الماء ليقولوا بلسانه حالهم مادام الحسين ((الصدر)) موجدا فان يزيد((بوش والحكومة )) موجودا أيضا وان كلا المعسكرين في ارض العراق((فمنهم سقي ومنهم سعيد)) أن ما يجري في العراق لهو مؤامرة كبرى على الإسلام وأبنائه وهو استخفاف بكرامة أبناءنا و إخواننا إننا في بلاد المهجر نعاني معاناة أبنائنا وأهلنا في العراق وان كل صرخة وأنة ولوعة من يتامى شهداء العراق هي لوعة لنا وهي رسالة إلى العالم بأسره عن مظلومية هذا الشعب الجريح الذي اجتمعت عليه عصابات الإرهاب والجريمة من محتلين وبعثيين ونواصب.

 

فمن هنا من ارض المهجر (استراليا) نحن الجالية العراقية ندين العمليات الإرهابية التي تمارس ضد الشرفاء من العراقيين الأحرار بصورة عامة وضد أبناء الخط الصدري خاصة ونحمل الحكومة العراقية والأحزاب السياسية التي انخرطت من الصف الإسلامي إلى معسكر الإرهاب والظلم, نحملهم جميعا ما يجري من سفك للدماء وكم للأفواه وغل للأيدي, وننصح أبنائنا في الجيش والشرطة أن لا ينخرطوا في صف المحتل وأذنابه ولا يبيعوا بلدهم وأبناء بلدهم للغزاة والمفسدين((وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)) .

 

أيها الحكام إن إرادة الجماهير أقوى من الطغاة هكذا علمنا الصدر الأول إن كنتم له تنتمون وان أمريكا وان زعمت سيطرتها على العالم إلا أنها لا تسيطر على قلوب المؤمنين هكذا علمنا الصدر الثاني وأخيرا اعلموا إن يوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم هكذا قال أمير المؤمنين علي (عليه الصلاة والسلام)

 

والحمد لله رب العالمين

 

الجالية العراقية في استراليا