حرب تموز فشلت بكل قدرات الجيش الاسرائيلي
من التاثير على قدرات حزب الله في الرد
على اي هجوم اسرائيلي جديد او تنفيذ قصاص
عادل كما يقول قادة الحزب ردا على اغتيال
عماد مغنية
كشفت
مصادر مقربة من حزب الله ، ان الحزب
اعد العدة الكاملة لمواجهة اي عدون
مفاجئ قد يشنه الجيش الاسرائيلي على
لبنان . وفي تعليق لها على
تقاريرتحدثت عن احتمال ان تكون
المناورات الاسرائيلية الاولى من
نوعها في تاريخ الكيان الصهيوني ،
والتي بلغت ذروتها اليوم ،هو تحضير
لشن هجوم شامل جديد على لبنان قالت
هذه المصادرلشبكة تهرين نت الاخبارية
: " ان حزب الله اعد لكل الاحتمالات
حساباتها وهوعلى كامل الاستعداد
لمواجهة أي هجوم اسرائيلي حتى ولوكان
اشد واوسع من عدوان تموز 2006 ".
وتابعت المصادر المقربة لحزب الله
قائلة : " حسبما سمعنا من قادة الحزب،
فان الرد على هذا العدوان
الاسرائيلي،سيكون مفاجئا بشكل
كبيرللاسرائيليين ،وتم الاخذ
بنظرالاعتبارفي خطط الرد ، احداث
تغيير كبير في معادلات قائمة على
الارض حاليا ، بشكل سيدرك
الاسرائيليين ان ابواب جهنم انفتحت
عليهم ".
وردا على سؤال لمعرفة ردود فعل حزب
الله اذا تعرضت حياة امين عام الحزب
السيد حسن نصر الله لمحاولة اغتيال
او انه تم اغتياله بالفعل، قالت هذه
المصادر:
" التطورالجديد الذي تم اضافته على
خارطة المواجهة مع اسرائيل بهذا
الشان،هو ان قادة حزب الله اقنعوا
امين عام الحزب السيد حسن نصرالله
باقرار خطة سرية اعدها القادة
الميدانيون في حزب الله مؤخرا ،تقضي
بان ينفذوا خطة غاية في سرية ،تقضي
باحداث زلزال مدو في اسرائيل للرد على
اية محاولة قد تقدم عليها تل ابيب ،لاغتيال
السيد نصر الله ، خاصة وان مسؤولين
سياسيين وامنيين اسرائيليين اعلنوا
صراحة بوسائل الاعلام ان الاوامرصدرت
لاغتيال السيد نصر الله ".
واضافت هذه المصادر: " ان خطة الرد
على اية محاولات لاغتيال للسيد نصر
الله ، حتى وان فشلت هذه المحاولة ،فسيكون
رد حزب الله عليها صاعقا ومزلزلا بشكل
يفاجئ اسرائيل بشكل كامل وستكون
بمستوى اليوم الذي تخشى فيه اسرائيل
على نفسها من الزوال".
وتابعت هذه المصادر : " ان خطط التي
وضعت للرد على مثل هذه المحاولات ،كلها
تقريبا ستكون خارج توقعات و حسابات
الخبراء العسكريين والامنيين
الاسرائيليين . ومهما سيفكرون
بسيناريو الرد على محاولة اغتيال قد
يقدمون عليها من هذا النوع ، فانهم
سيكونون عاجزين عن تقدير نوع وحجم
الرد، وغير ذلك فان على الاسرائيليين
ان لاينسوا ان عليهم قصاصا لم نستوفه
منهم ولن ينتظرهم طويلا ، الا وهو
انزال القصاص العادل بهم بعد قدامهم
على اغتيال بطل الانتصاريين الشهيد "الحاج
رضوان " عماد مغنية ".
المصدر : نهرين نت