الصفحة الرئيسية

مجلس التعاون ينضم الى الكويت ويطالب بعدم اخراج العراق من البند السابع حتى حل جميع خلافاته معها

في موقف مساند للكويت في مطالبتها الامم المتحدة بابقاء العراق ضمن البند السابع دعا المجلس الوزاري الخليجي (وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون) العراق الى تنفيذ التزاماته تجاه الكويت وفق قرارات الامم المتحدة ، وهو مايعني ابقاء العراق ضمن البند السابع حتى تنيذ كافة التزاماته مع الكويت.!!
جاء ذلك في بيان اصدره المجلس في ختام اعماله ، حيث اكد المجلس في بيانه  ضرورة استكمال العراق تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بغزو صدام للكويت مع التأكيد أن يتم تنفيذ هذه الالتزامات تحت مظلة الأمم المتحدة ، وهذا يعني المطالبة بابقاء العراق خاضعا للبند السابع الذي تدعو الكويت الامم المتحدة عدم اخراجه منه حتى حل كافة القضايا العالقه بينها وبين العراق ومنها تثبيت ترسيم الحدود ودفع كافة التعويضات عن الغزو ودفع الديون التي قدمتها الكويت لنظام صدام في حربه ضدالجمهورية الاسلامية.
 والغريب ان ايا من المسؤولين العراقيين لا الناطق باسم الحكومة ولا وزارة الخارجية ، لم يردا على هذا البيان الخطير لوزراء خارجية دول مجلس التعاون، الذي يقف هو الاخر بوجه رغبات العراق ومطالبته المتكررة الامم المتحدة باخراجه من البند الشابع الذي يفرض عليه قيودا شديدة ويتدخل في تفاصيل سيادته في قراراته السياسية والمالية .
وعلى صعيد المصالحة العربية دعا المجلس الوزاري الى تجسيد المبادئ التي تضمنتها الدعوة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتحقيق المصالحة العربية الشاملة.
وفي الشأن الفلسطيني دعا كافة الفصائل الفلسطينية الى الاسراع في انهاء الحوار الجاري بينهم والاتفاق على حكومة وحدة وطنية.
أما بشأن الجزر الإماراتية التي تتنازع الامارات وايران عليها فقد أكد المجلس مواقفه السابقة بدعم مطالبة دولة الامارات بهذه الجزر، معربا عن الاسف من عدم احراز نتائج ايجابية مع ايران في هذا القضية التي ستتواصل جهود حلها عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية.
وفيما يتعلق بالملف النووي الايراني جدد المجلس الوزاري تأكيده على أهمية الالتزام بمبادئ الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية.
ورحب بالمشاورات الجارية بين الدول الغربية وايران في هذا الشأن مع تأكيده على حق الدول في امتلاك التقنية النووية للاستخدامات السلمية.
وحول العلاقات الخليجية مع ايران اكد أهمية الالتزام بمبادئ وبسياسات حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل الخلافات بالطرق السلمية،
اما في الشأن العراقي فجدد المجلس تأكيد مواقفه الثابتة تجاه العراق والمتمثلة في احترام وحدة العراق وسيادته واستقلاله و عدم التدخل في شؤونه الداخلية، والحفاظ على هويته العربية والاسلامية.
واشاد المجلس الوزاري بدعم الرئيس الاميركي باراك أوباما وادارته الحكيمة لمبدأ حل الدولتين والتأكيد على أن السلام في المنطقة هو لمصلحة الأطراف كافة.