الصفحة الرئيسية

 

فوز تاريخي ساحق لنجاد رغم استخدام ماكنة اعلامية ضخمة ضده وتوقعات لمواقف سياسية اشد عزما في مواجهة اسرائيل واشد ثباتا امام واشنطن

نجاد عودة لمنصب الرئاسة بتاييد شعبي ساحق لامثيل له في تاريخ انتخابات الرئاسة الايرانية وهذه الاكف بايعت سياة نجاد في المشروع النووي وسياسته في التصدي لتهديدات اسرائيل بشن هجوم مفجئ على منشئات ايران النووية

واخيرا حسم الامر ، وحاز محمود احمدي نجاد على 24 مليون صوت من مجموع 39 مليون صوت تم فرزها حتى ظهر اليوم ، وحقق فوزا تاريخيا تخطى اقرب منافسيه مير حسين موسوي الذي نال 11 مليون و700 الف صوت من مجموع هذه الاصوات .
وبذلك يكون نجاد قد نال ثقة الناخب الايراني لسياسته الخارجية والداخلية بالرغم من حرب اعلامية شرسة شنت عليه من منافسيه من الاصلاحيين في داخل ايران ، ووجود ماكنة اعلامية شنت عليه من الخارج بكل شراسة هجوما تعمدت تشويه سياساته في محتلف المجالات، وهذه  الماكنة كانت تتم بدعم واسناد من المخابرات الاميركية ومجموعات المعارضة الايرانية ومن بينها منظمة مجاهدي خلق والاحزاب القومية والمؤيدة للنظام الشاهنشاهي المقيمة في الولايات المتحدة . في وقت شاركت في العمل ضد شخصية الرئيس نجاد وسياساته الاقتصادية والسياسية، ماكنة اعلامية ضخمة ممولة من السعودية ودول اخرى.
واتفق المراقبون على ان هذه الماكنة الاعلامية ، نفذت خلال الاسابيع الثلاثة الماضية وحتى يوم الانتخابات امس الجمعة ،  برنامجا اعلاميا موسعا من اجل التاثير على الناخب الايراني وبخاصة الاقليات المتمثلة بالعرب والاكراد والبلوش والاذريين ، وثارة النعرات في تعليقات المحللين والخبراء المختصين بالشان الايراني سواء من الايرانيين انفسهم في الخارج او من غيرهم ، ولعبت قناة صوت اميركا الموجهة باللغة الفارسية ومحطة البي بي سي باللغة الفارسية، دورا سلبيا مميزا في هذا المجال.
 ولوحظ ان القنوات الفضائية الممولة سعوديا ، هي الاخرى،لعبت دورا كبيرا في هذا المجال ، واستضافت خبراء ايرانيين معادين لنظام الجمهورية الاسلامية لتوجيه خطاب مشوش للناخب العربي في ايران ، مثل نوري زاده الذي يدير معهد الدراسات الايرانية في لندن الممول من قبل المخابرات السعودية بشكل مباشر .
وكانت قناة "العربية" التي تبث من دبي قد خصصت برامج يوميه طوال 24 ساعة لتوجيه الناخب العربي في مناطق خوزستان الايرانية ضد المرشح محمود تحمدي نجاد ولصالح الاصلاحيين وفي مقدمتهم مير حسين موسوي ، كما شاركت قناة الشرقية التي يملكها الصحفي البعثي سعد البزاز والممولة قناته من السعودية وجهات اخرى ، في تقديم ذات البرامج التي تنال من الجمهورية الاسلامية ومن سياسات نجاد الداخلية والخارجية وسياسته ، وقد سعت هاتان القناتان وقنوات اخرى خليجية وعربية ووسائل اعلامية اخرى ممولة سعودية ، الى تصوير مايجري في الشارع الايراني بانه يمثل بحق" ثورة مخملية " تستهدف زعزعة النظام في ايران ،واحداث التغيير والتخلص من  المحافظين ، والسعي لادخال ايران ضمن الدول المعتدلة في المنطقة !!
ولكن وبعد مرور اقل من اربع وعشرين ساعة ، ثبت فشل كل هذا المخطط الاعلامي والسياسي ، في منع تحقق فوز ساحق للرئيس الايراني نجاد، ليتولى منصب رئاسة الجمهورية لاربع سنوات مقبلة.
 ولوحظ ان الرئيس الفنزويلي كان قد حرص على ان يكون هو اول رئيس يهنئ نجاد على الفوز ، وحتى قبل ان تعلن النتائج النهائية بشكل رسمي ، وهذا يدلل على ان ماحققه نجاد من فتح محاور تحالف لايران في الخارج ، بات يرتقب اقطابه مثل تشافيز،و بشوق ان يكون القادم لمنصب الرئاسة في ايران هو ذاته الذي فتح هذه المحاور واوجد معادلة سياسية جديدة لتحالفات استراتيجية ضد السياسة الاميركية في العالم ، وفتح من خلالها افاقا واسعة للتعاون الاقتصادي والسياسي والعسكري بين ايران وهذه الدول.
وينتظر ان ياتي نجاد بما حصل عليه من دعم شعبي اهداه فوزا ساحقا منقطع النظير في تاريخ الانتخابات الايرانية خلال الثلاثين السنة الماضية، بمزيد من العزم والاصرار على المضي في سياسة مواجهة اسرائيل والولايات المتحدة ، وليمضي قدما في برنامج بلاده النووي دون تراجع.
المصدر : نهرين نت


موضوعات ذات صلة:
 
اسكبوا مزيدا من البنزين على الحطب .. شعار المخابرات الاميركية ودول حليفة لاستغلال انتخابات الرئاسة الايرانية لزعزعة النظام الاسلامي
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/13655/2009-06-11.html
 
الخامنئي يحذر من قيام اعداء ايران بتعكير صفو الابتهاج بالانتخابات ونتائجها
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/13667/2009-06-13.html
 
منظمة مجاهدي خلق وجماعات ايرانية مؤيدة للملكية في اميركا تامر اتباعها بتاييد مرشح رئاسة الجمهورية الايرانية موسوي ضد احمدي نجاد
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/13647/2009-06-09.html