بات
العمل على تشكيل ائتلاف جديد بديلا
للائتلاف العراقي الموحد ، امرا قطعيا
، فبعد إعلان احمد الجلبي زعيم
المؤتمر الوطني اثر لقائه المرجع
السيستاني امس، عن خطط لتشكيل ائتلاف
جديد على اساس وطني وليس طائفيا ،
اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي هو
الاخر بعد لقائه بالمرجع السيستاني "
ان واحدة من الأمور التي تم التطرق
لها وعرضها على السيد السيستاني هو
التوجهات التي نعمل من اجل بناء
ائتلاف جديد".
واضاف المالكي :" ولنسمة ائتلاف او أي
شئ اخر ولكن سيكون قطعا على اساس
برنامج وطني وليس على اساس تكتل طائفي
او قومي او عرقي".
وقال المالكي : " ان السيد السيستاني
كان ومازال يدعو الى ضرورة ايجاد
وحدة وطنية شاملة لكل العراقيين وهذا
توجهنا الذي يعمل عليه الاخوة في
الائتلاف الحالي حتى يكون ائتلافا
وطنيا واسعا ببرنامج وأسس ومشاريع
وطنية "
مضيفا : " ان السيد السيستاني يدعو
الى اعتماد الوحدة الوطنية ودعم وحدة
الشعب العراقي والأجهزة الأمنية
والمطالبة بالخدمات التي دائما يؤكد
عليها والتي هي بالنسبة لنا هم دائم"
وقال المالكي : " بعد النجاحات التي
تحققت في تنفيذ انتخابات مجالس
المحافظات، تبدأ همة العراقيين بتفاعل
كبير نحو انتخابات مجلس النواب وبدأت
النشاطات في هذا المجال ، وهذه واحدة
أيضا من النشاطات التي اذا استكملت
انشاء الله بهمة ونجاح ستكون الخطوة
التالية التي ستخرج العراق من واقع
معين الى واقع يستند الى المؤسسات
الدستورية المنتخبة ، وهذه الامور
وغيرها من شؤن الدولة اعتدنا ان نضعها
امام سماحة المرجع ونستمع الى آرائه
التي أعدتنا ان نسمعها وهي أراء حكيمة
ومعينة في مساعدة الحكومة والشعب
العراقي "
وحول الاتفاقية الأمنية وانسحاب
القوات الأجنبية من المدن قال المالكي
: " في الأيام القليلة القادمة سنشهد
انسحاب القوات الأمريكية من المدن وهو
يعني بان الأجهزة الأمنية سوف تتسلم
كافة المهام الأمنية وهي خطوة على
طريق اتفاقية سحب القوات وتحتاج هذه
العملية الى مزيد من التلاحم في الصف
الوطني والوحدة الوطنية بين الأجهزة
الأمنية والمواطنين من اجل عدم فسح
المجال أمام الذين يريدون ان يتسببوا
في ارباك الوضع الامني في عمليات هنا
وهناك".