كشفت
مصادر خليجية لشبكة نهرين نت
الاخبارية ، ان ايرانيين معارضين
لنظام الجمهورية الاسلامية في ايران ،
التقوا دبلوماسيين اميركيين في عدد من
دول الخليج للتشاور والتنسيق بشان
تداعيات الانتخابات الرئاسية في ايران
.
وحسب هذه المصادر فان مقربين لهذه
الجماعات اكدت ان هذه اللقاءات بين
الجانبين تمت بالفعل قبل الانتخابات
وكان الهدف منها التوصل الى صيغ عملية
للتحشيد الاعلامي والسياسي ضد احمدي
نجاد ، فيما تهدف اللقاءات الاخيرة
لاستثمار تداعيات فوز احمدي نجاد
وخسارة المرشح مير حسين موسوي لمزيد
من الخطوات لزعزعة الوضع الداخلي في
ايران.
وتضيف هذه المصادر الخليجية " لقد
تقدم دبلوماسيون اميركيون بطلبات لعدد
من دول الخليج كي تسمح لمجموعات
ايرانية للتظاهر امام سفارات وقنصليات
ايران فيها ، ومن هذا المنطلق ، فان
الشرطة واجهزة الامن في دولة الامارات
وتحديدا في دبي لم تعترض على قيام
تظاهرات امام قنصلية الجمهورية
الاسلامية استمرت حتى الثلاثاء ولليوم
الثالث على التوالي ".
واكدت هذه المصادر الخليجية "ان
مجموعات ايرانية اخرى ستقوم يوم غد
الاربعاء بتظاهرات امام سفارة
الجمهورية الاسلامية في الكويت ايضا ،
بهدف اظهار الجالية الايرانية في دول
الخليج وكانها كلها ضد نظام الجمهورية
الاسلامية ".
وقالت هذه المصادر "ان كل هذه
التحركات تشير وللاسف بان اجهزة
المخابرات الاميركية اخذت ، تتحرك ضد
الجمهورية الاسلامية فوق اراضي الدول
الخليجية بما يسئ للعلاقات الايرانية
الخليجية دون ان تعترض دولة خليجية
واحدة على ذلك ، وهذا التحرك قد يعطي
المسؤولين الايرانيين الحق الى
اعتباره وتفسيره ، بانه بمثابة اعمال
عدوانية تمارس ضدها من دول يتفرض ان
تكون لها صديقة او على الاقل محايدة
لاتضمر لها العداء ولاتوفر لاعدائها
فرصا للعمل ضدها من فوق اراضيها ، واي
رد فعل ايراني من هذا القبيل من شانه
ان يعرض علاقات دول الخليج مع طهران
للخطر " .
وابدت هذ المصادر املها بان " لاتسمح
السلطات الكويتية لقيام تظاهرة
ايرانية مصنعة بارادة اميركية يوم غد
الاربعاء، وتمنع هذه المجموعات
الايرانية من اطلاق شعارات ضد الرئيس
نجاد ورجال الدين والطعن بنتائج
الانتخابات من فوق الاراضي الكويتية
وامام مبتى السفارة الايرانية "