احدى التظاهرات
التي انطلقت ضد سفارات ايران في دول
الخليج
بعد تزايد الادلة على
وجود تدخل اميركي في الاحداث الجارية
في ايران وتشجيعها قوى تحريضية
لاستغلال الخلاف على نتائج الانتخابات
، استدعت الخارجية الايرانية السفيرة
السويسرية الراعية للمصالح الاميركية
في طهران ، كما استدعت القائم
بالاعمال الكندي وسلمتهما رسالة
احتجاج على تدخل الحكومتين الاميركية
والكندية في الشؤون الداخلية لايران،
واصدار وزارتي خارجيتهما بيانا بشان
الانتخابات الرئاسية الاخيرة.
وكانت الخارجية
الايرانية قد استدعت سفراء المانيا
وفرنسا وبريطانيا الى مقر الوزارة
وابلغتهم احتجاجها على تدخل دولهم في
الشؤون الداخلية للبلاد .
من جانبها اعلنت وزيرة خارجية
الولايانت المتحدة ،كلينتون الاربعاء
ان بلادها لا تتدخل في الشؤون
الداخلية الايرانية، وقالت ان
الايرانيين هم من يحددون كيف يحلون
مشكلة الاحتجاجات الداخلية بشان
الانتخابات،وجاء ذلك بعد استدعاء
الخارجية الايرانية السفيرة السويسرية
الراعية للمصالح الاميركية وعدد من
السفراء الاوروبيين وتسليمهم رسائل
احتجاج على تدخل بلادهم في شؤون
الانتخابات الايرانية.
وكانت تقارير خليجية قد اكدت خلال
الايام القليلة الماضية وحسب مصادر
مطلعة ، ان الاميركيين شجعوا بالفعل
دولا خليجية على السماح لمجموعات
ايرانية للتظاهر امام سفارات
الجمهورية في دول الخليج ، كما ان هذه
التقارير اكدت وجود اتصالات بين
مسؤولي اجهزة المخابرات في الاميركية
في المنطقة ومجموعات من عناصر
المعارضة ومن بينهم اعضاء في تنظيم
مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ،
والهدف من هذه الاتصالات هو العمل على
استثمار مايحدث في ايران لاحداث مزيد
من التطورات لزعزعة الاستقرار في
طهران وبقية المدن الايرانية وصولا
لاحداث التغيير المطلوب في ايران
وانهاء ما تسميه المعارضة بنظام
الملالي .!
الى ذلك جددت وزيرة الخارجية
الاميركية هيلاري كلينتون رغبة بلادها
في الحوار مباشرة مع ايران.
وقالت كلينتون ان واشنطن تنتظر الرد
من طهران على دعوتها الى الحوار،
واضافت ان هناك كثيرا من القضايا يمكن
التحاور بشانها، داعية طهران لوقف
تخصيب اليورانيوم.
موضوعات ذات صلة :