-

 

الصفحة الرئيسية

 

ارتفاع عدد الشهداء في تفجير " تازة " الى 73 شهيدا وانتقادات للاجهزة الامنية لعدم سد الثغرات امام هذا النوع من العمليات المرعبة

 

اكدت مصادر امنية ان كمية المتفجرات التي استخدمت في تفجير الشاحنة المفخخة في ناحية تازة بلغت 1000 كيلوغرام ، وسببت في حفرة عمقها سبعة امتار وعرضها 11 مترا ، واكدت مصادر امنية وطبية في كركوك لشبكة نهرين نت ان عدد الشهداء في هذا التفجير الارهابي بلغ 73 شهيدا و205 جرحى .

وحسب شهود عيان فان التفجير الارهابي الذي طبع ببصمات الوهايين التكفيريين من اتباع تنظيم القاعدة ، سوى 50 بيتا مع الارض تماما ودفت تحت انقاضها عشرات الاطفال والنساء، فيما غصت المستشفيات والمستوصفات بالجرحى وخاصة مستشفى ازادي في محافظة كركوك .
وقال شهود عيان ان الشاحنة ركنت الى جوار مسجد الرسول صلى الله عليه واله الذي كان يؤمه المصلون الشيعة وحال خروجهم من المسجد فجرت الشاحنة ، مؤكدين انها فجرت عن طريق التحكم بها عن بعد بجهاز للاسلكي.
هذا وابدى سكان مدينة تازة المنكوبة احتجاجاتهم على الحكومة التي غفلت تامين هذه المناطق الفقيرة والبعيدة فيما تتحدث عن تحسن الوضع الامني في البلاد. وطالب السياسي والاعلامي العراقي ازهر الخفاجي الحكومة باعادة النظر في اساليبها الامنية المتخذة حاليا والتي تركز على بغداد والمدن الكبيرة ، فيما تركت مدنا صغيرة ضحية لضربات مميتة ومؤلمة ينفذها التكفيريون واعوان النظام البائد كما حدث في البطحاء في الناصرية وفي تازة في كركوك ، وطالب الخفاجي حكومة المالكي الى رسم خطة طارئة لتامين حمايات خاصة من رجال الشرطة والجيش وابناء المدن الصغيرة للتحكم والسيطرة على المنافذ المؤيدة الى مناطقهم والتاكد من هوية الداخلين لها وتفتيش المركبات ومنع الشاحنات من دخول شوارع واسواق هذه المناطق الصغيرة منعا من سقوط ضحايا بهذه الاعداد الكبيرة ، وذكر الخفاجي ان تفجيرات امرلي والصدرية وتلعفر وتفجير تازة الاخير نموذج حي على تكرار الخطأ وعدم الاستفادة من الدروس الامنية وترك الارهابيين يكررون تجاربهم المرعبة في زرع الموت دون حذر ، ودون ان تتخذ الاجراءات الامنية الرادعة لمنع تكرار تجاربهم بهذه السهولة والوقوف بوجههم  ودراسة مخططاتهم بدقة ومحاولة العمل لسد المنذافذ والثغرات امامهم.

المصدر : نهرين نت