اطلقت قوات الاحتلال الاميركي
سراح القايدي في التيار الصدري
ومسؤول الهيئة الالامية في مكتب
الشهيد الصدر الشيخ عبد الهادي
الدراجي الذي اعتقل في كانون
الثاني عام 2007 مع اربعة من
مرافقيه اثر مداهمة المسجد الذي
يصلي فيه في حي البلديات في بغداد.
وكانت تلك العملية التي نفذتها
قوات خاصة اميركية قد تمت في ذروة
بدء الاعتقالات في صفوف التيار
الصدري وخاصة لرموزه وقادته من
رجال الدين.
وكان الشيخ عبد الهادي الدراجي
يمثل قوة اعلامية وسياسية مؤثرة ،تعكس
رؤى ومواقف التيار الصدري من
الاحداث الساحنة في تلك الفترة ،
واعتبرت وسائل اعلام اميركية
واسرائيلية اعتقاله بانه صيد ثمين
!! ومنذ لك الوقت كانت مطالب
شعبية ونيابية تمارس ضغوطا على
قوات الاحتلال وعلى الحكومة
للتدخل لاطلاق سراحه ، وكان قادة
الجيش الاميركي واركان السفارة
يبدون تصلبا وتعنتا وعدم اكتراث
لتلك الضغوط ، ولكنها رضخت اخيرا
لتلك الضغوط وخاصة الشعبية منها
وعمدت الى اطلاق سراحه.
كما ان الشيخ الدراجي كان قد تعرض
الى محاولات اغتيال عديدة واخطرها
قبل اعتقاله بشهر قرب ساحة
الاندلس واثر انتهاء لقاء مباشر
له مع احدى الفضائيات .
وموقع شبكة نهرين نت الاخبارية
تتقدم له بالتهنئة بمناسبة
الافراج عنه وتحييه على صموده
وثباته في سجون الاحتلال نحو واحد
وثلاثين شهرا .
والجدير ذكره انه مازال الالاف من
ابناء التيار الصدري معتقلين في
سجون قوات الاحتلال والحكومة ،
دون ان توجه لهم تهم محدده ،
ومنهم من وجهت له التهم ولكن
بعدما انتزعت اعترافات منهم
بالقوة والتعذيب.
واثر انتشار خبر اطلاق سراح الشيخ
الدراجي سارعت شخصيات دينية
ونيابية وسياسية وشعبية لزيارة
وتهنئته بسلامة خروجه من سجون
المحتل ، ووجدوا الشيخ الدراجي
على سابق همته وثباته واصراره،
بل وجدوا عنده ، كما قال بعض
زواره ، رغبة قوية لاستئناف العمل
خاصة بعدما سمع من اخبار عن
تطورات واحداث المت بالتيار
الصدري ، هذا و تزامن اطلاق سراح
الشيخ الدراجي مع الحادث الاجرامي
في تفجير سوق مريدي في مدينة
الصدر الذي خلف 215شهيدا وجريحا.
المصدر : نهرين نت