اكدت مصادر خليجية مطلعة لشبكة
نهرين نت الاخبارية " ان السعودية
ومصر متورطتان في الاحداث
الداخلية الايرانية بشكل كبير،
وانهما كانتا قد وضعت خططا
ومشاريع امنية وسياسية لمواجهة
النفوذ الايراني في المنطقة ، وان
المسؤولين في البلدين اتفقا على
تشكيل لجنة مشتركة – امنية
وسياسية - لوضع التصورات والافكار
والمقترحات لمواجهة هذا النفوذ
والعمل على تقليصه وارجاعه الى
الوراء ", واضافت هذه المصادر : "
ان هذا التنسيق بين القاهرة
والرياض ، يتم برعاية ومشاركة
اميركية مباشرة ، كما تدل تسريبات
دبلوماسية غربية ".
واضافت هذه المصادر : " ان هذا
التنسيق بين القاهرة والرياض ،
يتم برعاية ومشاركة اميركية
مباشرة ، كما تدل تسريبات
دبلوماسية غربية ".
وردا على سؤال فيما اذا كان
للاسرائيليين دور في هذا التنسيق
، قالت هذه المصادر " ان التصور
الاولي لايستبعد وجود تاثير
اسرائيلي في تزويد هذا التنسيق
بتصورات وتقاريراسرائيلية ، خاصة
وان المصريين والاسرائيليين بحثوا
مؤخرا، وبتفصيل دقيق التطورات
الاخيرة في ايران اثناء زيارة
وزير الدفاع الاسرائيلي باراك
لقاهرة، ولكن لامعلومات مفصلة عن
نتائج هذه التشاور في الشان
الايراني ، وخاصة بعد تداعيات
اعلان نتائج الانتخابات
والتظاهرات واعمال الشغب والحديث
عن نزاع في صفوف القيادات العليا
في ايران ".
واضافت هذه المصادر الخليجية "
المؤكد حتى الان هو، ان القاهرة
والرياض توصلتا الى خطوات عملية
بشان مواجهة ايران في اثنين من
المحاور الهامة الثلاثة ، وهي
اللبناني والفلسطيني والعراقي،
وان العاصمتين ، بعد ان ضعتا خططا
مشتركة لمواجهة مااسموه بخطر
الهلال الشيعي والتمدد الايراني
في لبنان وغزة والعراق ، وقد نجحت
العاصمتان بشكل مدو في لبنان ،
فيما يواصلان تقليص الدور
الايراني في غزة من خلال زيادة
التواصل المصري مع حماس وايجاد
شبكة اتصالات موسعة مع قادة حماس
والعمل على عرض "صداقة" مصرية لهم
تعينهم في حل مشاكل الحصار
والنزاع مع السلطة الفلسطينية،
ويبقى المحور العراقي ، الذي تعمل
عليه السعودية بشكل قوي وسري
ومدعو بميزانية ضخمة من الاموال
".
وقالت هذه المصادر " ان المعلومات
المتداولة الان في الوسط
الدبلوماسي في المنطقة تؤشر الى
ان التنسيق المصري السعودي بشان
التطورات الايرانية الاخيرة بعد
تداعيات انتخابات الرئاسة ، مستمر
وفعال بشكل كبير ، وكان
دبلوماسيون اوروبيون قد رصدوا
معلومات كثيرة عن التورط السعودي
في احداث ايران الاخيرة، وهذا
الدور السعودي المفضوح وتقديمها
كافة الامكانات المالية
والاعلامية والامنية لقوى
المعارضة الايرانية بلغ حدا خارج
خرج عن حدود السرية ، حيث كشفت
وسائل الاعلام السعودية وتحديدا
في الخارج مثل قناة العربية
والشرق الاوسط وعشرات القنوات
العربية الممولة سعوديا عن هذا
التورط السعودي ، حيث حولت الرياض
قناة العرابية الى قناة بيد
المعارضة الايرانية وتبث كل يوم
وعلى مدى 24 ساعة، مايشبه البيان
الرقم واحد الذي يصاحب اعلان
انقلابات انظمة الحكم في العالم ،
وحتى الان وبعد مرور نحو ثلاثة
اسابيع فان قناة العربية تعطي
الاحداث الايرانية اولوية على كل
الاخبار وتنشر فبركات اعلامية
واضحة وكأن النظام الايراني بات
على وشك السقوط وان وان مرشد
الثورة والرئيس نجاد يبحثان عن
ملاذات امنة لهم "؟
من جانب اخركشف كبير مفتشي الامم
المتحدة السابق في العراق السابق
سكوت ريتر، عن تورط سعودي كبير
وواسع في الشؤون الداخلية
الايرانية ، وبذلك جاء هذا
التصريح لسكوت ريتر ،ليعزز تقارير
اوروبية سابقة اكدت" ان السعودية
استنفرت كل امكاناتها الاعلامية
والامنية والسياسية ، لاستغلال
الاحداث الداخلية لزعزعة النظام
الايراني ، وان هذا الدور كان
بمثابة زيادة في سكب البنزين على
النار والحطب في الاحداث الاخيرة
، وصولا لتغيير النظام الاسلامي
الحالي في ايران واستبداله باخر
مقرب من الغرب ويتخلى عن سياسة
دعم تيار المقاومة في الشرق
الاوسط ، وهذا الدور السعودي غير
بعيد عن دور أميركي وأسرائيلي ".
وقال سكوت ريتر في حوار مع قناة
الجزيرة " ان السعودية عمدت خلال
الفترة التي سبقت الانتخابات
الايرانية وبعدها ،الى العمل
لاستثمار مايجري هناك، لتغيير
النظام الايراني ، ووجدت نفسها
بعد نجاحها في لبنان ونجاحها في
دفع المشروع الايراني في المنطقة
الى الوراء ، بانها حققت خطوة
تراها مهمة لارجاع مشروع ماتسميه
بالهلال الشيعي في المنطقة الى
الوراء ".
واضاف ريتر في تصريح صحفي اخربهذا
الشان" ان التورط السعودي في
احداث ايران الاخيرة من اهم معالم
احداث ايران الاخيرة وبصمات
السعودية فيها جلية وخفية وفي ان
واحد من خلال استثمار كل مالديها
من امكانات لزعزعة النظام
الايراني وتغييره ".
المصدر : نهرين نت
موضوعات ذات صلة :
المعارضة السعودية : الرياض تتآمر
على ايران وتدعم المعارضة
الايرانية بمئات الملايين من
الدولارات
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/13720/2009-06-25.html
مصادر اوروبية تتحدث عن قرار
سعودي بشن حرب اعلامية ضروس ضد
طهران لزعزعة الاستقرار وتصفه
بانه خطأ استراتيجي
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/13700/2009-06-21.html