الصفحة الرئيسية

 

مقتدى الصدر يلتقي اكثر من سبعين رجل دين من التيار الصدري في استانبول لبحث التطورات السياسية والامنية والانتخابات النيابية المقبلة

 

في واحدة من اهم واوسع اللقاءات التي يجريها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مع رجال الدين من ابناء التيار خارج العراق، شرح الصدر الخطوط العريضة لسياسة التيار في مواجهة التطورات السياسية والامنية التي يشهدها العراق حاليا ، والاستعدادات للانتخابات البرلمانية المقررة في نهاية العام الحالي . وبارك الصدر جهود ابناء التيار الذين يواجهون ظروفا استثنائية يواجهون فيها التحديات .

وكان هذا اللقاء هو واحد من برنامج زيارة السيد مقتدى الصدر  الى تركيا التي يزورها بدعوة رسمية ، التقى فيها رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان والرئيس التركي عبد الله غل ، واجرى معهما محادثات منفصلة كل على حده بشان التطورات السياسية والامنية في العراق.
وحضر الاجتماع الذي ضم رموز التيار الصدري من رجال الدين ، اكثر من سبعين شخصا ، وقال صلاح العبيدي المتحدث باسم الصدر عقب الاجتماع "لقد ألقينا السلاح, ولن نستخدمه ضد الجنود العراقيين" مشيرا إلى استمرار المواجهة مع القوات الأجنبية "بدون سلاح" حيث ستكون سياسية واقتصادية وثقافية, على حد تعبيره. 
واكد مصدر من لتيار الصدري : " ان اللقاء كان حميما ، وجرى في اجواء من الشفافية والاجواء الايمانية وجرى تذكر الشهداء والمعتقلين من ابناء التيار الصدري ، ووعد السيد مقتدى ان يكون قريبا بيننا في العراق ، وهو يعيش هموم الوطن والدين والمذهب وهموم مايجري على التيار الصدري من مخططات تريد به السوء والكيد "
من جانب اخر، أعلن الجيش الأميركي أن جنديا عراقيا قتل اثنين من جنوده عندما بادر بإطلاق النار على تجمع جنود أميركيين في منطقة حمام العليل في الموصل شمال العراق.
 وأوضح مصدر أمني عراقي أن الرجل الذي أطلق الرصاص على الجنود الأميركيين كان جنديا عراقيا يعمل أيضا إماما في مركز تدريب للجيش العراقي.
 وكان جندي عراقي من منطقة تل كيف في الموصل أطلق النار على دورية للجيش الأميركي في منطقة الزنجيلي، وسط المدينة في الثاني عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ما أدى إلى مقتل أربعة جنود أميركيين وجرح ثلاثة آخرين.
واكدت مصادر امنية  في محافظة ديالى إن العمليات العسكرية في ديالى مازالت مستمر حتى هذا اليوم الاحد حيث يقوم أكثر من أربعين ألفا من قوات الجيش والشرطة في تنفيذ عملية أمنية واسعة في المحافظة، بينما وقع عدد من الهجمات في مناطق متفرقة بالبلاد.
وأوضحت المصادر أنه ألقي القبض على عدد من المطلوبين وصودرت كميات من الأسلحة والعتاد في الساعات الأولى من العملية التي أطلق عليها "بشائر الخير الثانية".
 وفي تكريت قال قائد الشرطة إن قوة مشتركة أميركية وعراقية قتلت اثنين من الشرطة أثناء اقتحامها لأحد المنازل، وإن لجنة مشتركة من القوات الأميركية والعراقية شُكلت للتحقيق في الحادث.
 وفي الضلوعية جنوب تكريت اعتقلت قوة مشتركة عراقية أميركية قائد صحوة الضلوعية ملا ناظم الجبوري واثنين من أشقائه.، بينما قال الجيش العراقي إن قواته اعتقلت عشرين مطلوبا بينهم أربعة قياديين في تنظيم القاعدة بمنطقة المزرعة بالقرب من بيجي في شمال بغداد
 وقال مصدر في الشرطة إن عربة همر أمريكية أعطبت في هجوم بقنبلة نفذه مسلح مجهول وسط  الفلوجة، وذكرت الشرطة العراقية في كركوك إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب اثنان آخران في تفجير سيارة ملغومة.

المصدر: شبكة الاخبار العالمية