مكتب السيد
الشهيد الصدر :يشجب ويستنكر زيارة بايدن
للعراق
أقيمت
اليوم في مسجد الكوفة المعظم صلاة
الجمعة المباركة بإمامة سماحة السيد
ضياء الشوكي وقد بارك سماحته وقبل
البدء بالخطبة للأمة الإسلامية
ولإمامها المنتظر (عج) وللعلماء
العاملين ولسماحة السيد القائد مقتدى
الصدر ( دام عزه) مولد الإمام يالجواد
عليه السلام والذي يصادف في العاشر من
رجب الخير كما سأل إمام جمعة الكوفة
الباري عز وجل أن من على العراقيين
بالأمن والآمان والسلام .
كما حث سماحته المؤمنين بإحياء ذكرى
ولادة إمام المتقين علي بن أبي طالب
(ع) والتي تصادف في الثالث عشر من رجب
الأصب .
وقد شجب إمام جمعة الكوفة وقبل البدء
بالخطبة أيضاً وبشدة زيارة جورج بايدن
للعراق وقال إننا نشجب نستنكر وبشدة
التدخل السافر في شؤون العراق وإن مثل
هذه الزيارات لا تخدم إلا الثالوث
المشؤوم ولا تجلب للعراق إلا مزيداً
من الويلات والخلافات والمشاكل .
وشدد سماحة السيد ضياء الشوكي في
مطالبته الحكومة على تحسين وضع
الكهرباء المتردي وإرجاعه إلى الشعب
كما طالب سابقاً بذلك السيد الشهيد
محمد محمد صادق الصدر (قد) وذكر
المسؤولين بزهد أمير المؤمنين عليه
السلام عند ما كان والياً على
المسلمين وهو في خوف دائم من أن يكون
في الشام أو اليمن من لا يملك القرص ،
وقال سماحته عليكم أيها المسؤولين إن
كنتم شيعة لأمير المؤمنين التأسي
بمولاكم ولو بالقدر اليسير و لا
تكونوا كما قال تعالى ( ويل للمطففين
) أي أنكم تأخذون أكثر من حقكم بآلاف
المرات وتتركون الشعب العراقي يعاني
هذه العقوبة الجماعية بانقطاع
الكهرباء وأنتم تنعمون بأحسن وأفخر
الخدمات كما حذرهم سماحته من غضب
الجبار الذي هو من الظالمين ليس ببعيد
.
ثم ألقى خطبته الأولى وهي الخطبة
المركزية وكانت لشهيدنا الحبيب إذ
تطرق فيها للذكرى السنوية لولادة أمير
المؤمنين عليه السلام . وقال لا بد أن
نستلهم من هذه الذكرى الميمونة الدروس
والعبر ولو أن ذلك قد يكون من
المستحيل لقول النبي (ص) [ يا علي ما
عرف الله إلا أنا وأنت وما عرفني إلا
الله وأنا وما عرفك إلا الله وأنا ]
ثم أردف إمام جمعة الكوفة بقراءة
خطبته الأولى ذاكراً بعض فضائل أمير
المؤمنين وبعض الآيات القرآنية التي
نزلت بحقه ، وقد أورد القول المعروف
بحق أمير المؤمنين [ ماذا أقول في رجل
كتمت أعداءه فضائله حسداً وكتمت شيعته
فضائله خوفاً وبين هذا وذاك ملئت
فضائله الخافقين ] وأضاف سماحته القول
لشهيدنا الحبيب لقد انفرد أمير
المؤمنين بكل المميزات والصفات الحسنة
وإن كانت موجودة عند البعض ولكن لا
يمكن لأحد الوصول لكماله وفضله على
الإطلاق غير رسول الله (ص) ودليل ذلك
قول الإمام السجاد عليه السلام وهو
سيد الساجدين وزين العابدين إذ قال [
من يطيق عبادة علي بن أبي طالب ] وهو
مصداق قول الإمام علي بن أبي طالب [
ينحدر مني السيل و لا يرقى إلي الطير
]وقد مثل الإمام عليه السلام أهل
الكمالات العالية ورقيهم بالطير
ولكنهم لا يستطيعون الوصل إلى قمته
الشماء التي لا يعرف سرها إلا الله
تعالى ونبيه الكريم .
ثم ألقى سماحة السيد ضياء الشوكي
خطبته الثانية وكانت بيان سماحة السيد
مقتدى الصدر ( دام عزه) حول انسحاب
القوات الأمريكية المحتلة من المدن
العراقية . ثم عقب سماحته قائلاً إن
الله سبحانه هو الذي حررنا من الهدام
، بعد أن حررنا شهيدنا الحبيب فلن ندع
أمريكا تشيع الفتن بيننا وستندرع
بتقوى الله لأنه هو مولانا وحوزة
الشهيد قائدنا والعراق لنا ونحن نبنيه
لا غيرنا .
وعقيب صلاة الجمعة انطلق المصلون في
تظاهرة حاشدة استنكاراً وشجباً لزيارة
المجرم جورج بايدن لعراق ، حيث رفع
المتظاهرون الأعلام العراقية والأعلام
الحسينية واللافتات التي تعبر عن رفض
الشعب العراقي في تدخل الثالوث
المشؤوم في شؤونه الداخلية .