الصفحة الرئيسية

 

خليل زاد يصف المالكي بالقادة الثوريين ويكشف عن لقاءات مكثفة اجراها معه قبل توليه منصبه

 

 

صنف السفير الامريكي السابق في العراق زلماي خليلزاد إن رئيس الوزراء نوري المالكي ،من فئة “القادة والثوريين” جاء ذلك في مقالة لخليزاد في مجلة تايم Time الأمريكية. وكشف السفير زلماء الى ان المالكي متفهم لفكرة مصالحة البعثيين إلا أنه يخشي من تآمرهم.

وأضاف خليلزاد أن نوري المالكي هو “أول رئيس وزراء عراقي يتولى هذا المنصب في ظل الدستور الجديد”، مشيرا الى ان المالكي “تسنم منصبه في وقت كان فيه العنف بمستوى عال، إذ أن تفجير مرقدي العسكريين في شباط فبراير2006 كان يقصد من ورائه إشعال حرب شاملة بين الشيعة والسنة”.
وكشف زلماي عن لقاءات عديدة له اجراها مع المالكي قبل ان يستلم منصبه قائلا : " خلال تلك الأيام المتوترة، “كنت التقي المالكي في الكثير من الأحيان، وأجده يركز على بناء قوات الأمن التي مزقتها بعض القضايا الرئيسة”.
واضاف “كان المالكي متفهما للحاجة إلى مصالحة مع البعثيين السابقين لكنه كان قلقا من احتمال تآمرهم للعودة ثانية إلى السلطة، وأخبرني أنه يعارض الميليشيات، إلا أنه كان كارها للتحرك ضد جيش المهدي القوي لأن جناحه السياسي كان قد قدم له الدعم في محاولته لتولي المنصب وأنه كان يعتقد أنه وفر الحماية للشيعة من هجمات السنة”.
وقال خليلزاد إن تطور أداء المالكي كرئيس للوزراء “فاجأ الكثيرين”، منوها إلى أنه “التزم ببناء دولة عراقية جديدة وكان قراره باستخدام القوة ضد جيش المهدي في البصرة في آذار مارس 2008 ـ عندما تولى مسؤولية العملية العسكرية بنفسه ـ لحظة حاسمة”.
وقال خليلزاد " أن المالكي “حافظ بمهارة على علاقات جيدة مع كل من الولايات المتحدة وإيران وتعامل بمستوى حسن مع المجموعات السياسية العراقية".
ويختتم خليلزاد مقاله التعريفي قائلا “عندما تناولت معه العشاء مؤخرا في بغداد، وجدته أكثر تصالحا مع نفسه، وأكثر ثقة بأن العراق سوف ينجح”، مستدركا “إلا أنه وبلده يواجهان تحديات”.
وقال السفير الاميركي في مقاله :”العراق بحاجة إلى المزيد من التقدم في مجال المصالحة، وقد يزداد حجم العنف مرة أخرى، ومن الضروري أن يتجنب الأكراد وحكومة المالكي الإنجراف نحو زيادة حدة التوترات”.
مضيفا “كان هناك القليل من التقدم نحو تحقيق اقتصاد عراقي ضخم”.
" وان هذه التحديات سترهق قدرات المالكي السياسية وتحدد مكانه في التاريخ العراقي"