تشهد كركوك
تظاهرات مستمرة ترفض ضمها لاقليم
كوردستان
أثارت
التحركات العسكرية للجيش العراقي في كركوك،
التي يطالب الأكراد بضمها إلى إقليمهم،
حفيظة السياسيين الأكراد، الذين اعتبروها
«غير دستورية» في حين أعلن العرب
والتركمان تأييدهم لها.
وقال رئيس مجلس محافظة كركوك رزكار علي،
القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، «في
كركوك مشاكل سياسية لذا من الواجب أن لا
يتدخل الجيش في شؤونها كونها من المناطق
المتنازع عليها».
وقالت القيادية التركمانية وعضو مجلس
المحافظة جالا نفطجي إن «التركمان أول من
طالبوا بإرسال الجيش العراقي لحفظ الأمن
والاستقرار ولا يخفى على احد أن البشمركة
وجهاز الاسايش (الأمن الكردي) يسيطران على
مناطق واسعة من المحافظة»، فيما شدد نائب
المحافظ ركان سعيد الجبوري على أن «الجيش
في كركوك نظامي، لكن هناك أجهزة غير رسمية
تنتهك حقوق الإنسان ولا احد يذكرها لأنها
تحظى بالتغطية السياسية».
في هذا الوقت، دعا رئيس كتلة «جبهة الحوار
الوطني» النيابية صالح المطلك، على هامش
مشاركته في مؤتمر حول المصالحة في اربيل،
القيادات الكردية إلى «إعادة النظر» في
تحالفاتها وتقديم تنازلات لتحقيق المصالحة
الوطنية ، زاعما ان الدستور «كتب وفقا
لرغبتهم وإرادتهم»، معتبرا أن «الخطيئة
الكبرى التي ارتكبتها الأحزاب الكردية هي
تحالفها مع الأحزاب الطائفية».
ميدانيا، استشهد خلال اليومين الماضيين 19
عراقيا، وأصيب حوالى 70، في انفجارات
وهجمات في الدورة ومناطق أخرى في بغداد
والموصل.