الصفحة الرئيسية

 

اياد علاوي يدافع عن البعثيين الذين شملهم الاجتتثاث ويعلن ان القرار سيؤدي الى عودة الحرب الطائفية !!

 

في محاولة لممارسة مزيد من الضغط لرفع الحظر عن مشاركة سياسيين بعثيين في الانتخابات ، وفي تهديد مبطن بان الرد على اجتثاث البعثيين سيفجر حربا طاحنة !! قال اياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق ورئيس قائمة العراقية " إن حظر خوض مرشحين للانتخابات بتهمة الصلة بحزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين يهدد بجر العراق إلى أتون حرب أهلية ".

وفي اعتراف غير مباشر بان الهجمات ضد الشيعة والتي لبست لباس الطائفية هي من صنع البعثيين قال علاوي "إن الحظر سيؤدي إلى عودة الهجمات الطائفية ويعكس اتجاه تراجع أعمال العنف الذي شهده العراق خلال العامين الماضيين والذي سمح للقوات الأميركية بالتطلع إلى عام 2011 كموعد للانسحاب وللعراق بان يوقع اتفاقات نفطية كبرى ".
واعتبر علاوي حظر المرشحين قبل الانتخابات التي تعتبر حاسمة بالنسبة لتعزيز الديموقراطية العراقية الناشئة ،يعتبر تمييزا ومؤامرة لإبعاد المنافسين عن الانتخابات وتحويل الأنظار عن إخفاقات الحكومة الحالية.
وكانت لجنة " هيئة المساءلة والعدالة " قد فرضت في شهر يناير/كانون الثاني حظرا على نحو 500 مرشح بسبب صلاتهم وترويجهم لحزب البعث المحظور ، مما اثار الامريكيين والبريطانيين ودول اقليمية وابرزها السعودية والامارات والاردن ومصر ، وطالبوا بعضهم بشكل علني وهم الامريكيون والاخر بشكل سري ، بالغاء الاجتثاث ورفع الحظر عن مشاركة البعثيين في الانتخابات وفي مقدمتهم صالح المطلك وظافر العاني وسعد عاصم الجنابي صاحب اذاعة الرشيد وفضائية الرشيد.
وقال علاوي في مقابلة مع وكالة أنباء رويترز "هذا – الاجتثاث - سيضع العراق في خانة الطائفية وعلى الطريق نحو الحرب الأهلية."
وأضاف "إذا استمر الحظر كما هو وكما اتفق وبستار يحجب الناس فسيؤدي هذا إلى توترات طائفية بالغة الشدة."
والجدير ذكره ان علاوي ا كان جزءا من نظام صدام قبل ان يختلف معه ويغادر الى الى الخارج لينضم بالعمل على الاطاحة بنظام صدام من خلال اتصاه بعدد من اجهزة المخابرات العالمية وفي مقدمتها المخابرات الامريكية والبريطانية  قال إنه نجا من محاولة اغتيال على أيدي عملاء صدام بسبب معارضته له .
واعتبر علاوي حظر المرشحين قبل الانتخابات التي تعتبر حاسمة بالنسبة لتعزيز الديموقراطية العراقية الناشئة ،يعتبر تمييزا ومؤامرة لإبعاد المنافسين عن الانتخابات وتحويل الأنظار عن إخفاقات الحكومة الحالية.
وكان الأمين العام لقائمة العراقية صالح المطلك من بين المرشحين المحظور عليهم المشاركة في الانتخابات ، كما ان هيئة المساءلة والعدالة قد استلمت طلبا بشمول طارق الهاشمي بالاجتثاث لترويجه لحزب البعث والدفاع عن البعثيين والبعث  .