مصدر في وزارة الداخلية يؤكد الموافقة على
زيارة 120 عائلة سعودية لذويها من
التكفيريين عناصر تنظيم القاعدة في السجون
العراقية
القاعدة في العراق
تم تمويلها من السعودية وبفتاوى
تكفيرية اصدرها رجال دين مرتبطين
بالحكم السعودي
اكد مصدر مسؤول في وزارة
الداخلية لشبكة نهرين نت الاخبارية ان
السلطات العراقية ابلغت الجانب
السعودي موافقتها على السماح لعوائل
120 ارهابيا سعوديا من التكفيريين
والاعضاء في تنظيم القاعدة في العراق
لزيارتهم ولم يكشف المسؤول عن الجهات
التي مهدت لهذه الزيارة ولكن مصادر
سعودية معارضة صرحت لشبكة نهرين نت "
بان هذه الزيارات ستتم باشراف وتنسيق
مع الاجهزة الامنية في وزارة الداخلية
السعودية والمخابرات السعودية ".
واضافت هذه المصادر : " بان الاشراف
العام على ادارة عملية زيارة عوائل
المعتقلين ستتم من قبل الهلال الاحمر
السعودي بالتنسيق مع المكتب الاقليمي
للصليب الاحمر في منطقة الخليج ".
واكدت هذه المصادر السعودية " ان اسم
– حملة الرحمة – اطلقت على هذه
الزيارة وهي محاولة اولى للتمهيد على
تشجيع المسؤولين العراقيين للعمل على
اطلاق سراح الارهابيين التكفيريين
الذين تم اقاء القبض عليهم من قبل
الاجهزة الامنية ".
والجدير ذكره ان هناك بين المعتقليين
التكفيريين من خطط واشرف على تنفيذ
عشرات العمليات الانتحارية وعمليات
الخطف والذبح ، ولكن لم تنفذ فيهم
احكام القضاء وبعضها احكام بالاعدام ،
وكانت معلومات قد تسربت عن نجاح عدة
عمليات لتامين هروب عناصر ارهابية من
هؤلاء السعوديين وغيرهم من عناصر
التكفير من السجون العراقية مقابل
اموال باهضة ، واشهر عمليات الهروب
تلك التي حدثت في سجن " بادوش " في
الموصل تلك التي تمت في مارس عام 2007
حيث تمت مهاجمة السجن وتهريب اعددا
كبيرة من ارلاهابيين بينهم 144 ليبيا
وسوريا واردنيا وسعوديا ، كما كان هذا
السجن الذي يقع على مسافة 25 كيلومترا
عن مركز مدينة الموصل ، قد شهد عمليات
هروب عديدة من اشهرها ، هروب الارهابي
القيادي في تنظيم القاعدة عبد الله
السعودي في تشرين الاول عام 2006
وهروب المجرم ايمن نجل الارهابي
سبعاوي شقيق الطاغية صدام من غير ابيه
، وتمت عملية الهروب تلك بخيانة
وتواطؤ ضابط الخفر قي ذلك اليوم
الملازم خليل ذنون. كما شهد سجن "
بادوش " عمليات هروب اخرى عديدة .
وكانت مصادر سعودية معارضة قد كشفت
لشبكة نهرين نت الاخبارية " ان العراق
كان قد سلم السعودية اثنين من ابناء العائلة
الحاكمة متورطين بدعم الارهابيين
والمشاركة في اعمال ارهابية قبل سنتين وفي
تكتم شديد " .