قناة
شعبية عراقية تحقق نجاحا كبيرا في حملتها
الاعلامية المركزة ضد قناة " العربية "
بسبب تقارير انتخابية " مسيئة" و"منحازة
قناة الانوار 2
خصصت استفتاء في شاشتها عن المؤيديين
والمعارضين لاغلاق مكاتبها في العراق
اثر تقاريرها المنحازة والمسيئة
للاغلبية الشيعية في العراق ، فبلغت
نسبة المؤيدين لاغلاق مكاتبها 90
بالمائة في احد مراحله ، حتى وصلت
نسبة المؤيدين لاغلاق مكاتب العربية
في العراق الى 94 بالمائة
بالرغم من انها لاتعتبر
من القنوات الكبيرة بامكاناتها ،
ولكنها تمتلك شعبية واسعة في العراق
وفي دول الخليج ، تمكنت قناة عراقية
وهي " الانوار 2 " التي تبث من
العاصمة بغداد ، من تحشيد الراي العام
العراقي وتحديدا تحشيد العشائر
العراقية ، لتقف ضد قناة " العربية "
الممولة من السعودية والتي تبث من دبي
، ولتصدر بيانات ورسائل التنديد ضدها
بسبب تقاريرها عن الشان الانتخابي في
العراق ، والتي رصدتها " قناة
الانوار2 " وسلطت عليها الاضواء بشكل
مكثف ، والتي تضمنت " اساءة واهانة
متعمدة لعشائر الجنوب والوسط " .
وبدات
القصة عندما بثت قناة " العربية " ضمن
برامجها اليومية الخاصة بتغطية الشان
الانتخابي يوم الخميس الماضي تقريرا
عن موقف عشائر الجنوب والوسط في هذه
الانتخابات وجاء في تقريرها مايلي :
" ان هذه العشائر تبيع ولاءها لمن
يدفع اكثر !" وايضا جاء في التقرير ان
– الهوسات – وهي الهتافات القصيرة
التي يطلقها ابناء العشائر في
المناسبات المختلفة " تطلقها العشائر
للحكام الجدد كما اطلقتها لصدام " !
وبادرت قناة " الانوار 2 " وادارتها
عراقية بشكل كامل ، وهي تختلف عن قناة
الانوار الاولى التي ادارتها كويتية ،
الى تسليط الضوء على هذا التقرير الذي
يمس كرامة وتاريخ عشائر الجنوب والوسط
، حسب وصف القناة ، واثر هذه المبادرة
، بدأت عشائر الوسط والجنوب ورؤساؤها
، يرسلون الى " الانوار 2 " رسائل
وبرقيات التنديد بقناة " العربية "
طوال اسبوع كامل ، حتى خشي العاملون
في قناة " العربية " من مخاطر تعرضهم
لغضب الشارع العراقي الذي يعتبر قناة
" العربية" منحازة للبعثيين ومنحازة
طائفيا ضد الشيعة " .
ورصد المتتبعون لقناة الانوار 2 "
أسماء اكثر من " 159 " عشيرة وقبيلة
من عشائر وقبائل الجنوب والوسط نددت
بتقارير قناة " العربية " ووصفتها بـ
" الطائفية " وبـ "عدوة الشيعة" و "
صديقة البعثيين " و " قناة النواصب "
وتوعدوها بالرد القاسي .
واتفقت مواقفهم في رسائل التنديد ،على
مطالبة رئيس الحكومة نوري المالكي
باغلاق مكاتب العربية في العراق ،
وحذروا من ان تجاهل اساءة " العربية "
لعشائر الجنوب و الوسط من قبل الحكومة
سينعكس عليها سلبا في تصويت ابناء هذه
العشائر للقوائم الانتخابية وتميز من
اتخذ موقفا مؤيدا للعشائر ضد"العربية
" عمن تجاهل ادانة " العربية ".
والجدير بالذكر ان حملة " قناة
الانوار 2 " الفضائية على تقارير "
العربية " حول الانتخابات لم يقتصر
على تقريرها عن العشائر الذي بث في
السادس عشر من هذا الشهر ، وانما كان
لقناة " العربية " تقريران اخران
سلطتى " الانوار 2 " عليهما مزيدا من
الضوء الاول كان فيه اساءة للمرجعيات
والناخبين والمرشحين على السواء فجاء
في تقريرها : " ان دجاجا مذبوحا
باشراف المرجعيات يستطيع ان يحصل على
صوات الناخبين اكثر من اي مرشح " !!
والتقرير الاخر كان قد اعده مراسل "
العربية " عن مدينة كربلاء المقدسة
وموقف ابنائها من الانتخابات ، وتضمن
اساءة كبيرة للكربلائيين ولرجال الدين
فيها ، بل ق" اساءة " ال الكربلائيون
: " ان تقرير "العربية " تعدى
ابناءهاا لتشمل الاساءة الى مدينة
الامام الحسين عليه السلام ولقيم ثورة
الحسين ، وجاء في تقرير " العربية "
: " الدلائل تشير الى ان الكربلائيين
سوف لن يصوتو للاحزاب الدينية ومن
يرفع شعارات دينية ، وانما
الكربلائيون يميلون لتاييد
الليبراليين " وقام مندوب العربية في
كربلاء باجراء مقابلة مع عضو في الحزب
الشيوعي العراقي ليؤكد هذا الاخير
تقرير " العربية " وليقول " بان
الكربلائيين سأموا من رفع الشعارات
الدينية وانهم يؤيدون اللليراليين " .
وكان لهذا التقرير وقع سئ جدا على
نفوس شخصيات وابناء مدينة كربلاء
وقامت عشائر كربلاء المقدسة بارسال
رسائل الى قناة " الانوار 2" تندد
بموقف قناة " العربية " من مدينة
كربلاء المقدسة وتعمدها اهانة ما
تمثله كربلاء من قيم التحرر والتضحية
كما تجسدها ثورة الامام الحسين عليه
السلام .
كما انتقد نائب الامين العام للعتبة
الحسينية السيد افضل الشامي ماورد في
تقرير العربية حول مدينة كربلاء
المقدسة ،دون ان يسميها قائلا : " ان
مدينة كربلاء المقدسة وابناءها
لايمثلهم شخص ملحد – في اشارة الى عضو
الحزب الشيوعي الذي التقته العربية –
وسيثبت الكربلائيون التفافهم حول
مرجعياتهم والتفافهم حول مبادئ الدين
في الانتخابات القادمة " .
هذا ولوحظ انتقاد بعض رسائل عشائر
الجنوب والوسط لمرشحي قائمة " دولة
القانون " لان ايا منهم لم يصدر
تصريحا يتعاطف مع مشاعر عشائر الجنوب
والوسط ويوجه انتقادا الى قناة "
العربية " ، والطريف ان قناة "
العربية " اجرت لقاءا مع وزير
الداخلية جواد البولاني حول
الانتخابات ، فطال الهجوم في رسائل
ابناء العشائر الوزير المرشح ، حيث
عابت عليه ان يبدي كل هذه الحفاوة
بقناة " العربية " ووصفوها بالقناة "
العبرية " واعتبروه احد المرشحين
المعومين من هذه القناة خاصة وان "
العربية " تبث عشرات المرات يوميا
اعلان " ائتلاف وحدة العراق " الذي
يقوده البولاني ، في وقت تتحدث اوساط
اعلامية عراقية تعمل في " العربية "
عن دعم سعودي مفتوح لقائمة " ائتلاف
وحدة " العراق ، وقيام مسؤولين امنيين
سعوديين بالاتصال بادراة قناة "
العربية " ومطالبتهم بالتركيز على
قوائم انتخابية عراقية محددة وبثها
مجانا ومن دون مقابل ، ومن بينها
قائمة "احرار" التي يتزعمها اياد جمال
الدين ، و" القائمة العراقية " لاياد
علاوي ، وقائمة البولاني " اتئلاف
وحدة العراق ".
المصدر : نهرين نت