وكان
موقع صحيفة Foreign Policy "السياسة
الخارجية" المتخصصة ذكر أن الجنرال
راي اوديرنو، قائد القوات الأميركية
في العراق، يأمل في نشر كتيبة إضافية
في شمال العراق لفرض الأمن في مدينة
كركوك المتنازع عليها الأمر الذي يبقى
الكتيبة إلى ما بعد الوقت المحدد
لانسحاب 50 ألف جندي أميركي نهاية
أغسطس/ آب.
ولم يؤكد المتحدث باسم البنتاغون
الأربعاء مثل هذا الطلب للجنرال
اودينرو. وحسب مسؤولين، فانه من
الممكن مع ذلك أن يكون الجنرال قد بحث
الموضوع شفويا مع البيت الأبيض.
وكانت قد صدرت ردود افعال قوية لدى
العراقيين على هذه التصريحات وقالت
اذاعة صوت العراق في تعليقها على هذه
التصريحات :" ان الجنرال اوديرنو بات
يشعر انه له الخيار لاتخاذ اي قرار
وكانه يحرك قواته دا داخل الولايات
المتحدة ، او ان له الحق في نشر قواته
في اي منطقة او مدينة يشاء ، متجاهلا
ان للعراق سيادة وحكومة منتخية ".
واستغرب المراقبون التزام حكومة
المالكي بالتزام الصمت وعدم الاهتمام
بتصريحات الجترال اوديرنو ، في اعتقاد
منهم ان المالكي يسعى لكسب تاييد
الامريكيين له خاصة وانه يتوقع ان
فترة حكومة تصريف الاعمال ستكون طويلة
وان الامريكيين سيكون لهم دور في
التاثير على صداقاتها لبعض الكتل
النيابية في تعزيز حظوظ المرشح المقبل
لمنب رئيس الوزراء .
واعلن المتحدث باسم الرئيس باراك
اوباما روبرت غيبس الخميس في لقائه
اليومي مع الصحافيين أن الجنرال
اودينرو قال إن "مجمل الخطط البديلة
مطروحة في سيناريوهات مختلفة".
وأشار البنتاغون إلى أن حوالي 96 ألف
جندي أميركي يتمركزون في العراق. ولم
يكن العدد تراجع إلى ما دون الـ100
ألف منذ الاجتياح الأميركي لهذا البد
عام 2003.
وتنوي الولايات المتحدة سحب ميع
القوات المقاتلة قبل نهاية أغسطس/آب
ثم الـ50 ألفا الآخرين الذين سيبقون
من اجل تأمين نشاطات تتعلق بالاستشارة
والتأهيل، قبل نهاية 2011.