خلافات عاصفة في اول جلسة لائتلاف دولة
القانون .. وعلي الاديب يطالب بالامانة
العامة لحزب الدعوة والمالكي يرفض

هل يتحقق
للقيادي في حزب الدعوة علي الاديب الحصول
على منصب الامانة العامة لحزب الدعوة
ابدت مصادر مقربة من "
ائتلاف دولة القانون " قلقها من
خلافات عصفت في اول اجتماع للائتلاف
بعد انتهاء الانتخابات التشريعية .
ووفق هذه المصادر فان اجتماعا خاصا
لقيادي حزب الدعودة عقد يوم امس
برئاسة رئيس الائتلاف نور المالكي ،
تناول بحث امكانات التحالف مع الكتل
البرلمانية الاخرى ، بعد اخفاق
الائتلاف في الحصول على اغلبية مريحة
تمكنها من تشكيل الحكومة دون حاجة الى
التحالف مع اكثر من كتلة برلمانية .
وقالت
هذه المصادر ان " القيادي في حزب
الدعوة علي الاديب طالب المالكي
بالتخلي عن الامانة العامة للحزب ،
والتمهيد ليتولى هو – اي الاديب -
الامانة العامة للحزب وفق الاليات
التي تنظم هذا التحول .
واضافت هذه المصادر: " ان قيادي الحزب
صارحوا المالكي بضرورة تسمية مرشحين
اخرين لتشكيل الحكومة بدلا منه ، لان
هناك اعتراضات قوية من الكتل
البرلمانية عليه ".
واكدت هذه المصادر " ان الحزب وضع
اسماء مرشحة لخلافة المالكي وتقديمها
كمرشح لائتلاف القانون لتشكيل الحكومة
، والاسماء هي : حسين الشهرستاني ،
وحيدر العبادي ورياض الغريب والسيد
جعفر الصدر ".
ووفق هذه المصادر " هذا الاجتماع
القيادي لحزب الدعوة ولقادة ائتلاف
دول القانون انتهى بنقاشات حادة وانفض
الاجتماع دون التوصل الى نتائج .".
من جانب اخر سرب مصدر امني يعمل في
مجلس الوزراء ان اتصالات قامت بها
السفارة الامريكية مع شخصيات في
ائتلاف دولة القانون ، وانها اخبرت
هذه الشخصيات بان هذه الاتصالات جزء
من اتصالات مع كتل برلمانية اخرى من
اجل " تسليك التواصل مع كتل برلمانية
لاختصار الزمن في تشكيل الحكومة " .
وفي وقت تتواصل التصريحات من قيادي
ائتلاف دول القانون بان ائتلافهم
سيضمن الحصول على 120 مقعدا ، فيما
تنفي مصادر المفوضية وجود مثل هذه
المعلومات ، في هذا الوقت واصلت وسائل
اعلام بعثية مرتبطة باياد علاوي ،
اعطاء اشارات وتحليلات بان " الائتلاف
الوطني " لم يحصل على ثقة الناخبين ،
لان توجه الناخبين كان في غير صالح
الاحزاب الدينية .
يذكر ان تقارير اوروبية تحدثت عن مخطط
اعدته المخابرات الامريكية بالتعاون
مع جهاز المخابرات السعودية وبمشاركة
بريطانية منذ عدة شهور، لضرب "
الائتلاف الوطني العراقي " كممثل قوي
ورئيس للشيعة في الانتخابات من خلال
حملة اعلامية وتخصيص مئات الملايين من
الدولارات لتنفيذ هذا المخطط .
وحسب مصادر اوروبية فان هذا المخطط هو
تكملة لمشروع " تفتيت " الكتلة
الشيعية الكبيرة في البرلمان التي
خططت له المخابرات الامريكية مع
البريطانيين بالتنيسق مع السعودية
التي بذلت مليارات الدولارات لضرب
القوى والاحزاب الشيعية في العراق ،
وهذا المخطط والاجهزة التي ارتبطت به
لتنفيذه هو الذي حال دون انضمام "
ائتلاف دولة القانون " الى " الائتلاف
الوطني العراقي " منعا لوجود " كتلة
شيعية كبيرة " النظام العربي السعودي،
وانهاء مايعرف بـ " العقبة الكبرى "
امام مخططات امريكية ويريطانية
والمتمثلة بوجود الكتلة الشيعية
الكبيرة ، حيث كانت هذه الكتلة تمثل
في البرلمان العراقي ، الاغلبية
الشيعية في العراق ، اما الان ، فان
السنة نجحوا في امتلاك ولاول مرة "
كتلة برلمانية سنية لاول مرة ،
يتزعمها اياد علاوي الذي ارتضوه السنة
ليراس قائمتهم ، بالرغم من انه " شيعي
" ولكن السنة قالوا " انه اقرب الينا
من الشيعة وهو شيعي بالاسم فقط " ،
وخلال هذه الانتخابات اصطف السنة
وراءه حتى غدا زعيم كتلة برلمانية
سنية تضاهي قوة كتلتين شيعيتين
انقسمتا بعد انشقاق " ائتلاف دولة
القانون " من "الائتلاف الوطني
العراقي" وبات يشكل قوة تتحكم
بتحالفات الكتل والتحكم في اتجاهاتها
.
المصدر : نهرين نت