غيتس
يعلن عن ارتياحه لنتائج زيارته الى ابو
ظبي في مشاركة الامارات في مواجهة المشروع
النووي الايراني
غيتس لدى لقائه مع
محمد بن زايد ولي عهد ابو ظبي ونائب
القائد العام للقوات المسلحة
في سلسلة المساعي
والخطوات التي تقدم عليها واشنطن لحث
حلفائها من الدول الخليجية لمشاركتها
في مشروع مواجهة ايران في مشروعها
النووي ، سواء بمزيد من التسلح
الصاروخي وتطوير قدرات سلاحها الجوي
او بالمشاركة في خطوات دبلوماسية
لتحقيق مزيد من العقوبات عليها ، قال
وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان
السعودية والامارات العربية المتحدة
مستعدتان على ما يبدو للسعي الى اقناع
الصين بدعم عقوبات جديدة ضد طهران.
واضاف
غيتس من ابو ظبي التي وصلها قادما من
الرياض انه يشعر برغبة لدى القادة
السعوديين والاماراتيين لاستخدام
نفوذهم لدى الصين لاقناعها بالموافقة
على فرض عقوبات اضافية على طهران بسبب
برنامجها النووي.
وكان وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس
وصل امس الخميس الى أبوظبي بعد زيارة
الى الرياض طالب خلالها الملك السعودي
عبد الله بن عبد العزيز بمساندة جهود
واشنطن لفرض عقوبات على ايران.
والتقى غيتس فور وصوله ولي عهد ابو
ظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان الذي
يشغل ايضا منصب نائب قائد القوات
المسلحة في الامارات العربية المتحدة.
وفي السعودية، اوضح غيتس أن ادارة
اوباما ستركز على وسائل زيادة الضغط
على ايران.
كما تحدث الوزير الاميركي عن استعداد
الرياض وابوظبي للقيام بالخطوة ذاتها
لدى روسيا.
وقد شدد غيتس الاربعاء امام المسؤولين
السعوديين على ضرورة دعم جهود بلاده
الرامية الى فرض عقوبات على ايران..
وطلب الاميركيون من الرياض ومن ابو
ظبي ان تطمئنا الصين حول قدراتهما
لتعويض شحنات النفط الخام الايراني.
كما ان الرياض وابو ظبي مستعدتان ايضا
حسب غيتس للقيام بالخطوة نفسها لدى
روسيا "حتى وان كان ذلك اقل ضرورة" اذ
ان موسكو اكثر تأييدا لفرض عقوبات على
الجمهورية الاسلامية.
وتقول صحيفة واشنطن بوست ان وزير
الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل
زار بكين مطلع اذار/مارس لمناقشة
الموضوع.
وتاتي هذه المساعي الامريكية فيما
تعلن اسرائيل بان كل الخيارات مطروحة
امامها للتعامل مع الملف الايراني ومن
بينها شن هجوم شامل على المنشئات
النووية والاستراتيجية الايرانية ،
للحيلولة دون توصلها لحيازة قنبلة
نووية حسب تصريحات كبار قادة اسرائيل
.