الصفحة الرئيسية

 

نتنياهو يناقش في لقائه مع مبارك تشكيل جبهة اسرائيلية بمشاركة مصر ودول عربية لمواجهة المشروع النووي الايراني

تشباك الايدي بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو .. تنسيق وتفاهم في ظل تعنت اسرائيلي تجاه مقترح الدولة الفلسطينية ورغض تل ابيب اعادة الجولان الى سوريا.. واتفاق على مواجهة الملف النووي الايراني

اكدت مصادر مقربة من الاسرائيليين،" ان مباحثات الرئيس المصري مبارك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو تناول موضوع الملف النووي الايراني،وكيفية التوصل الى تنسيق مع مصر والدول العربية المعتدلة لمواجة هذا المشروع الذي يهدد وقال امن اسرائيل ". واكد مسؤولون اسرائيليون "ان نتنياهو يحمل مشروعا متكاملا لخاق جبهة سياسية وامنية واعلامية، لمواجهة مخاطر المشروع النووي الايراني ، وانه سيسعى الى اقناع مصر بتشكيل جبهة اسرائيلية - عربية ضد ايران في وقت تشهد العلاقات المصرية الايرانية تدهورا بعد اعتقال خلية يقودها عنصر من حزب الله لمساعدة الفلسطينيين في غزة."!
ولم يشأ اعضاء في الوفد المصري التعليق على هذه الانباء ، سواء بنفيها اواثباتها ، ومن جانب اخر قال الرئيس المصري حسني مبارك عقب المحادثات مع نتنياهو" ان معاهدة كامب ديفيد بين اسرائيل ومصر تؤكد امكانية التوصل الى السلام مؤكدا ضرورة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لتعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل في امن وسلام".
واضاف ان المحادثات مع نتنياهو تناولت تثبيت التهدئة في غزة وفتح معابرها ورفع المحادثات اضافة الى تحقيق الوفاق الفلسطيني وما يرتبط بذلك من اتمام صفقة تبادل الاسرى بين اسرائيل والجانب الفلسطيني.
 ومن جهته ادعى نتنياهو "ان اسرائيل تريد السلام مع الفلسطينيين وكافة الدول العربية".
وتاتي هذه المزاعم ولم تمض اربع وعشرين ساعة على تصريحاته الخطيرة التي اعلن فيها " ان اسرائيل لن تعيد الجولان الى سوريا "!!
وزعم نتنياهو" ان الصراع في المنطقة قائم بين المتطرفين والمعتدلين "!! واعتبر ان «الارهابيين يهددون عملية السلام» وحرص على عدم اي شئ عن الدولة الفلطسينية !!
وهذه اول زيارة لنتنياهو الى مصر منذ توليه رئاسة الحكومة قبل ستة اسابيع ويأتي لقاؤه مبارك قبل ايام من توجه كل منهما الى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي باراك اوباما، وتوقعت مصادر اسرائيلية ان يقوم نتنياهو بزيارة الى الاردن هذا الاسبوع للقاء الملك عبدالله الثاني الذي اشار الاثنين الماضي في لقاء مع صحيفة التايمز اللندنية الى ان الولايات المتحدة تضع اللمسات الاخيرة على خطة سلام تضع حداً للصراع العربي الاسرائيلي وحذر انه في حال فشل عملية السلام فإن خيار الحرب سيكون مفتوحاً خلال العام المقبل.
وقد عقد الملك عبدالله الثاني مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق أمس تناولت «الجهود المبذولة لتحقيق السلام الدائم والشامل وفقا للمرجعيات المعتمدة وفي مقدمتها مبادرة السلام العربية».
وترفض اسرائيل بنودا في المبادرة وخاصة تلك التي تؤكد على عودة اللاجئين الفلسطنيين وتطالب بإلغاء هذا البند في حين تطالب باعتبار اسرائيل دولة يهودية بما يثير المخاوف من طرد فلسطيني 48 من اراضيهم، كما ترفض الانسحاب من الاراضي المحتلة عام 1967 وترفض حل الدولتين وتواصل تهويد القدس وتكثيف الاستيطان في الضفة الغربية.
من جانبه دعا بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر فور وصوله امس الى اسرائيل لاقامة دولة فلسطينية،وحث في كلمة بمطار بن جوريون بتل ابيب على تحقيق تسوية بين الفلسطينيين واسرائيل تسمح للطرفين بالعيش بسلام «داخل حدود آمنة ومعترف بها دوليا».
ولم ينس البابا مغازلة اسرائيل ، فقال ايضا ان معاداة السامية «مرفوض كلية»، مضيفا «من المحزن ان معاداة السامية لاتزال تطل برأسها القبيح في مناطق عديدة من العالم وهذا غير مقبول كلية».!!
وقال ايضا انه «يجب بذل كل جهد لمواجهة معاداة السامية حيثما وجدت وتعزيز الاحترام والتقدير لافراد كل الشعب وقبيلة ولغة وامة عبر الكرة الارضية». وتناسى بابا الفاتيكان ذكر العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة ، وتجنب ادانة جرائم اسرائيل التي ارتكبتها في هذا العدوان .
ويقوم البابا بزيارة لاسرائيل والاراضي الفلسطينية لمدة خمسة ايام يجول خلالها في القدس وبيت لحم والناصرة.