قال المرجع
الديني محمد تقي المدرسي، الاثنين، إن ما
يمر به العراق من ظروف راهنة سببها “سياسة
الاستحواذ والهيمنة الفئوية”، داعيا
المشاركين في العملية السياسية إلى
الابتعاد عن هذه السياسة.وأضاف المدرسي
خلال لقائه عددا من السياسيين والباحثين
في شؤون منظمات المجتمع
المدني في مكتبه وسط مدينة كربلاء “ما
زلنا نعيش بين فترة وأخرى أزمات وظروفا
صعبة وما زالت الأوضاع الشاذة موجودة
وسببها ما هو خارجي ومنها ما هو داخلي”.
وأوضح “ما يهمنا هو أن الأسباب تأتي بسبب
سياسة وأجواء الاستحواذ والهيمنة الفئوية
والتي تحولت إلى سلوك ونهج وممارسة”.
والمدرسي احد مراجع الدين الشيعة ويتخذ من
مدينة كربلاء مقرا لحوزته التي يطلق عليها
حوزة القائم.
ودعا المدرسي السياسيين في العراق إلى”
الابتعاد عن هذه السياسة مثلما عليهم
الابتعاد عن حالة سوء الظن بين بعضهم
البعض”، عادا ذلك” سببا في تغذية الخلافات
المصلحية والانجرار وراء التقاذف الإعلامي
بالتهم والتشهير والتنابز”.
وأعتبر المدرسي ان مثل هذه الأمور تؤدي
كذلك إلى “مزيد من الانقسامات والمشاكل”
ولفت الى ان “هناك من يريد أن ينزلق إلى
الخلافات على المناصب مع أية تباشير
للاستقرار والقليل من الأمن”.
وتقع مدينة كربلاء، مركز محافظة كربلاء،
على مسافة 110 كم إلى الجنوب الغربي من
العاصمة بغداد.