تدور في الاوساط
النيابية انتقادات حادة لعدد غير قليل
من النواب ممن يعملون لدى رئيس
الحكومة كمستشارين ، وترى مصادر
نيابية ان هذ العمل من شانه ان يؤدي
الى " شراء " مواقف النواب من الحكومة
وتحويلهم الى موظفين يعملون لديها .!
وكان رئيس الوزراء المالكي قد اقدم
ومنذ توليه رئاسة الحكومة عام 2006
على اختيار عدد من النواب للعمل في
مجلس الوزراء بصفة مستشارين ، مثل
النائبين سامي العسكري وحيدرالعبادي
وهما من حزب الدعوة ، ونواب اخرين
للعمل مستشارين له.
من
جهة اخرى قال النائب سامي العسكري في
تصريح لـ"الصباح" شبه الحكومية : " ان
رئيس الحكومة مهتم شخصيا بمتابعة ملف
محاربة الفساد وقد منع استخدام المادة
136 التي تعيق تسليم المتهمين
والمفسدين من موظفي الدولة الى القضاء".
وتنص الماد 136 من قانون اصول
المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971،
على انه "لا يجوز احالة او تقديم أي
موظف الى المحاكم، الا بعد موافقة
الوزير المعني او رؤساء الدوائر غير
المرتبطة بوزارة.
وقال النائب سامي العسكري وهو يعمل
مستشارا لرئيس الحكومة ايضا : " ان
الايام المقبلة ستشهد تقديم عدد كبير
من المسؤولين بمختلف الوزارات وعلى
مستويات عدة، خصوصا المتهمين منهم
بالضلوع في عمليات الفساد المالي
والاداري للقضاء.
مضيفا :"يجب ملاحقة المفسدين الذين
يتسببون بمتاعب للمواطنين والدولة،
حاضا في الوقت نفسه على الاسراع
بتقديم الادلة عليهم من اجل البدء
بحملة كبرى شبيهة بالعمليات التي
نفذتها الحكومة ضد الخارجين على
القانون وتنظيم القاعدة الارهابي ".
المصدر : شبكة الاخبار العالمية