الصفحة الرئيسية

 

وتثير الهجمات الاخيرة تساؤلات بشان مدى ارتباط إستعداد القوات الاميركية للانسحاب بحلول نهاية عام 2011 بإراقة الدماء بدرجة اكبر في العراق يوما بعد يوم بينما يستعد الجيش العراقي لتولي مسؤولية امنية اكبر.

التفجيرات الارهابية التي نفذها تنظيم القاعدة بالتنسيق والتعاون مع عناصر حزب البعث المنحل حصدت ارواح المئات خلال الشهور الثلاثة الاخيرة بالرغم من تصريحات لمسؤولين تحدثت عن نجاح تطبيق خطة فرض القانون في العاصمة بغداد .

نفذت المجموعات الارهابية من القاعدة وحزب البعث ، جريمة مروعة ، وذلك بتفجير سيارة مفخخة في حي الشعلة الذي يسكنه مواطنون شيعة. وادت عملية التفجير الى استشهاد عشرات المواطنين وتناثر جثث الضحايا وتقطع اوصالهم ، وجرح واصيب اثنان سبعون اخرون
واكد مصدر في الشرطة ، ان انفجار سيارة ملغومة في حي الشعلة بشمال غرب بغداد اليوم الاربعاء اسفر عن استشهاد 35 شخصا واصابة 72 اخرين بالقرب من مطعم شعبي.
بينما اكد شهود عيان ، ان عدد الضحايا بزيد على الاربعين شهيدا واكثر من سبعين جريحا، وعلى الفور هرعت سيارات الاسعاف الى المكان لنقل المصابين الى المستشفيات.كما اسرع المواطنون في المشاركة بعمليات الانقاذ ونقل الجرحى في سياراتهم الشخصية هذ وقد وقع الانفجار امام مطعم شعبي مزدحم قرب تقاطع الصدرين.
وكان الارهابيون من القاعدة والبعثيين ،قد استهدفوا هذا الحي الشيعي بعشرات التفجيرات الدموية في السنة الماضية ذهب ضحيتها المئات من الشهداء .
يذكر ان اخر تفجير كبير وقع في العراق هو في يوم التاسع والعشرين من الشهر الماضي ، واوقع 51 شهيدا  في تفجير مزدوج لسيارتين ملغومتين في مدينة الصدر ببغداد. كما ان العاصمة شهدت سبع سيارات مفخخة في السادس من نيسان مع حلول ذكرى تاسيس حزب البعث في السابع من نيسان ، وبعدها نفذت عمليات ارهابية في مدينة الكاظمية المقدسة ،تسببت في سقوط المئات من الشهداء والجرحى بينهم زوار ايرانيون.
وكانت قوات الامن،  بثت يوم الاثنين شريط فيديو لما قالت انه ابو عمر البغدادي زعيم ما يسمى بدولة العراق الاسلامية الذي القي القبض عليه وهو التنظيم المرتبط بالقاعدة ، واعترف بوجود تنسيق وتعاون بين القاعدة وحزب البعث لشن عمليات ارهابية ضد المدنيين والقوات الحكومية .
المصدر : نهرين نت