تظاهرات حاشدة تطالب الافراج عن مئات
المعتقلين باليمن

احتشد مئات الآلاف من انصار الثورة
اليمنية امس الجمعة في مختلف محافظات
البلاد في جمعة أطلقوا عليها اسم
"الحرية
للمعتقلين".
ودعا المتظاهرون حكومة باسندوة الى
الإفراج عن مئات المعتقلين، والتراجع
عن قانون الحصانة القضائية للرئيس علي
عبد الله صالح.
وفي مدينة تعز جنوبي اليمن، خرجت حشود
من المتظاهرين، مشددين على وحدة
اليمنيين في تحقيق جميع مطالب الثورة
السلمية المستمرة في الساحات
والميادين.
وردد المحتجون هتافات تطالب بالإفراج
عن جميع المعتقلين في سجون النظام،
وأكدوا أنهم صامدون من أجل تحقيق هذا
المطلب الذي أجمع عليه كل الثوار،
مشددين على أن الثورة مستمرة ولا
تراجع عن مطالبها حتى تحقيق جميع
أهدافها.
في هذه الاثناء أعلنت مجموعة من
المثقفين والسياسيين اليمنيين تأسيس
حزب سياسي جديد باسم حزب الامة، وذلك
في حفل اقيم بالعاصمة صنعاء حضره عدد
من الشخصيات السياسية والاجتماعية.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية في الحزب
محمد مفتاح إن حزب الأمة كيان سياسي
يمني النشأة إسلامي الهوية.
من جهة اخرى، نددت المفوضة العليا
لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي
بيلاي الجمعة بمشروع قانون العفو الذي
تنوي السلطات اليمنية تقديمه الى
البرلمان، معتبرة انه اداة قانونية
مماثلة ستحول دون ملاحقة اشخاص
ارتكبوا جرائم دولية.
وقالت بيلاي في بيان: "تابعت من كثب
الاحداث في اليمن وخصوصا النقاش
المثير للجدل حول قانون عفو سيتم
تقديمه الى البرلمان قريبا".
واضافت: ان "القانون الدولي وسياسة
الامم المتحدة واضحان في هذا الصدد،
لا يسمح بالعفو اذا كان يمنع ملاحقة
اشخاص يمكن ان يكونوا مسؤولين جنائيا
عن جرائم دولية، بما فيها جرائم حرب
وجرائم ضد الانسانية وابادة وانتهاكات
فاضحة لحقوق الانسان".