قوات الأمن تستخدم القوة لتفريق مسيرة
المنامة وتوقع إصابات

فرقت قوات الأمن
مساء أمس الخميس بالقوة مسيرة حاشدة
خرجت في العاصمة المنامة.
وخرجت المسيرة إثر دعوة وجهها رئيس
مركز حقوق الانسان نبيل رجب للتظاهر
في العاصمة المنامة للمرة الثانية،
وذلك بعد أن تقدم رجب في الأسبوع
الماضي المسيرة الأولى والتي شهدت
إعتداء قوات الأمن على رجب - على حد
قوله -.
ومن جانبها قالت وزارة الداخلية بياناً،
على لسان مدير عام مديرية شرطة محافظة
العاصمة إن : "مجموعة من الأشخاص خرجوا في
مسيرة غير قانونية بمنطقة المخارقة في
محافظة العاصمة، ما دعا قوات حفظ
النظام إلى إنذارهم أولاً بفض المسيرة
لعدم مشروعيتها، حيث صدرت لهم الأوامر
أكثر من مرة بالتفرق إلا أنهم لم
ينصاعوا لذلك"، مشيراً إلى أن "قوات
حفظ النظام واصلت تحذيراتها للمتجمعين
وأمرتهم بالتفرق، إلا أنهم استمروا في
مخالفة القانون، ما استدعى التعامل
معهم وتفريقهم وفق الضوابط القانونية
المقررة في مثل هذه الحالات".
وقد استخدمت قوات الأمن القنابل
الصوتية والغازات المسيلة للدموع
لتفريق المحتجين، وسجلت بينهم إصابات،
كما اشتكى الأهالي من حالات اختناق
بفعل الغازات.
وسبق ذلك بيوم واحد بيان للمفوضية السامية
لحقوق الإنسان أكدت فيه على "أن هناك
ضرورة لتحقيق العدالة في البحرين"،
مشددة على ضرورة المساءلة.
وقال المفوضية إن "الوضع في البحرين
لم يتغير منذ الانتفاضة التي بدأت في
مارس من العام الماضي".
وأكد مكتب المفوضة السامية لحقوق
الإنسان على ضرورة ضمان الثقة على
جانبي هذا الانقسام، محذرا الحكومة من
تطبيق التوصيات الجزئية المقدمة من
لجنة تقصي الحقائق البحرينية.
وأعرب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم
المتحدة عن رغبته في أن يكون له وجود
في البحرين، ولكنه شدد على ضرورة أن
يكون قادرا على تقديم تقارير عن حقوق
الإنسان في البلاد على أرض الواقع.