وقال المصدر
النيابي نقلا عن مصدر امني : " ان
المعلومات التي وصلت الينا من
المصدر الامني اكدت ان الامريكيين
الاربعة الذين اعتقلوا في منطقة
الشالجية وبحوزتهم مسدسات ورشاشات
كاتمة للصوت كانوا يستعدون
لاستهداف كوادر في قناة الانوار 2
العراقية ، ومن بينهم مدير القناة
".
واضاف هذا المصدر النيابي : " ان
المصدر الامني اكد ان التحريات
الاولية اثبتت انه لم يكن امام
مجموعة الاغتيال الامريكية في
الشالجية في المنطقة التي كانوا
يتوقفون فيها ، الا منزل محافظ
بغداد الدكتور عبد الرزاق ، و
قناة الانوار 2 الفضائية ، ومن
خلال طبيعة السلاح الذي يحملونه
يتبين ان هذه المجموعة لم تكن
مستعدة لاستهداف المحافظ صلاح
عبد الرزاق ، لانه لايخرج الا ضمن
طابور من سيارات الحماية المرافقة
، وهذه المجموعة الامريكية ، لم
يكن بمقدروها ان تنفذ عملية
الاغتيال بحق المحافظ ، لانها
محكوم عليها بالفشل المسبق ، وهذا
مما يرجح لنا ان شخصيات وكوادر من
قناة الانوار 2 الفضائية كانت هي
المستهدفة ، خاصة وان هذه القناة
تقود حملة اعلامية واسعة في فضح
المشروع الامريكي في العراق ،
ودورها الاعلامي يعتبر مؤثرا
كونها قناة شعبية ذات انتشار واسع
.
وقال المصدر النيابي " ان المصدر
الامني ابلغنا بان على قناة
الانوار 2 الفضائية ومديرها بان
يكونوا على حذر دائم بعد اعتقال
هذه المجموعة الامريكية المتخصصة
بتنفيذ عمليات الاغتيال ".
والجدير بالذكر ان المجموعة
الامريكية التي اعتقلت يوم الخميس
الماضي في منطقة الشالجية كانوا
ينتظرون وقت انتهاء الدوام الرسمي
لقناة الانوار 2 الفضائية وكانوا
يتوقفون في الشارع المقابل لمكتب
قناة الانوار 2 بمسافة 200 متر
ولكن دورية من دوريات الشرطة في
حماية المحافظ اشتبهت بالسيارة من
نوع بي ام دبليو وقامت بمداهمتها
ليكتشفوا انهم مجموعة اغتيال
امريكية ، وتم تسليمهم الى قيادة
قوات عمليات بغداد ، ولكن وبع
ساعات قليلة تم اطلاق سراحهم بعد
تدخل مباشر من السفيري الامريكي
جيمس جيفري.